ایکنا

IQNA

10:13 - December 05, 2018
رمز الخبر: 3470914
القاهرة ـ إکنا: تمثّل المكتبة الدينية التراثية الموجودة بمكتبة "الإذاعة المصرية" أهمية كبيرة للمسؤولين في القطاع الاقتصادي بالإذاعة المصرية، نظراً للأهمية الكبيرة للشرائط الدينية التى تضمّ تلاوات وتفسيرات دينية وأحاديث نبوية نادرة.
روّاد إذاعة القرآن المصرية... الأكثر طلباً في القنوات العربية
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، تمثل المكتبة الدينية التراثية الموجودة بمكتبة "الإذاعة المصرية" أهمية كبيرة للمسؤولين في القطاع الاقتصادي بالإذاعة المصرية، نظرًا للأهمية الكبيرة للشرائط الدينية التى تضم تلاوات وتفسيرات دينية وأحاديث نبوية نادرة تم تسجيلها من خلال ميكرفون الإذاعة المصرية مع بداية بثها الرسمي في ثلاثينات القرن الماضي، وهي شرائط لكبار مشايخ وعلماء الدين في ذلك الحين، وتعتبر أحاديثهم وتفسيراتهم الدينية الأكثر والتواشيح المختلفة المسجلة بأصواتهم، وتحقق إقبالًا كبيرًا في التسويق لدى الإذاعات والتلفزيونات العربية.
 

والاهتمام نفسه أيضًا تستحوذ عليه التسجيلات التلفزيونية المسجلة لبعض المشايخ مع بداية البث الرسمي للتلفزيون المصري في بداية الستينيات.
 

وتضم المكتبات عدداً كبيراً من الشرائط لكل من الشيوخ عبدالباسط عبدالصمد، الشيخ محمد رفعت، الحصرى، الضباع، أحمد نعينع، علي البنا، النقشبندى، الطبلاوى...وغيرهم.

- الشيخ محمد رفعت

وهو من مواليد عام 1882 بالقاهرة، وفقد بصره عن عمر عامين، بسبب إصابته بمرض في العين، حفظ القرآن كاملًا في سن الخامسة، بعد أن التحق بكتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب، وبعد ذلك شجعه والده على دراسة علم القرآن والتفسيرات.
 

ودرس علم القراءات والتفسير، وعندما توفي والده وهو في التاسعة من عمره أصبح مسئولا عن اسرتة، فلجأ إلى القرآن يعتصم به ولا يرتزق منه، وفى سن الخامسة عشر تولى القراءة بمسجد فاضل باشا بحى السيدة زينب سنة 1918، وحقق من خلال ذلك شهرة واسعة وهو من افتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934، بعد أن استفتى شيخ الأزهر محمد الأحمدي الظواهري عن جواز إذاعة القرآن الكريم فأفتى له بجواز ذلك، فافتتحها بقول من أول سورة الفتح "إنا فتحنا لك فتحا مبينا".

 - الشيخ محمد صديق المنشاوي

وهو من مواليد 1919، واعتبر أحد رواد التلاوة، وهو من مواليد قرية البواريك، بـمحافظة سوهاج المصرية، وقد حفظ القرآن كاملا وهو فى الثامنة من عمره.حيث ان والده هو الشيخ صديق المنشاوي هو الذي علمه فن قراءة القرآن الكريم، وقد وضع أبوه الشيخ الجليل صديق المنشاوي هذه المدرسة العتيقة الجميلة والمنفردة بذاتها، وأصبح "المنشاوي" أحد أهم علماء الدين، ولقّب بـ"الصوت الباكي".

 - الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

هو من مواليد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا، وجده هو الشيخ عبدالصمد الذي قام بتحفيظة القرآن الكريم، وعلمه تجويده واحكامه، ووالده كان احد المجودين للقرآن حفظاً وتجويداً، وفى نهاية عام 1951، وقد أعتبر أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وتمتع بشعبية واسعة هي الأكبر في أنحاء العالم لجمال صوته ولأسلوبه الفريد، حيث لقب" بالحنجرة الذهبية "و"صوت مكة".
 

ودخل الإذاعة المصرية سنة 1951، عن طريق الشيخ "الضباع" الذى حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبد الباسط بالمولد الزينبى، وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن، وتم اعتماده، كما حصل على وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين.
 

وكانت أول تلاواته من سورة فاطر، كما أنه عين قارئًا لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفاً للشيخ محمود علي البنا.
 

وترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية، جاب بلاد العالم سفيرًا لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984، حتى توفي يوم 30 نوفمبر1988.

 - الشيخ محمود على البنا

هو من مواليد محافظة المنوفية شمال مصر عام 1926، وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش، وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدي، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي.
 

وحضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام 1945، وبدأ صيته يذيع فيها، ودرس فيها علوم المقامات على يد الشيخ الحجة في ذلك المجال درويش الحريري، اختير قارئاً لجمعية الشبان المسلمين عام 1947، وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية، وفي عام 1948م استمع إليه علي ماهر باشا، والأمير عبد الكريم الخطابي وعدد من كبار الأعيان الحاضرين في حفل الجمعية، وطلبوا منه الالتحاق بالإذاعة المصرية.
 
 
وتقدم للإذاعة بالفعل عام 1948، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر 1948 من سورة هود، وصار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.
 
- الشيخ سيد النقشبندي

النقشبندي مواليد 1976 ولقب "باستاذ المداحين" وكان صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات، واعتبر أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.
 

كان يتمتع بصوت أخاذ ومميز، وكان أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة الإفطار، بأحلى الابتهالات، وأصبح أحد أشهر المنشدين والمبتهلين فى تاريخ الإنشاد الديني، يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.

- الشيخ محمود خليل الحصري

هو أحد أشهر قُرّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، له العديد من المصاحف المسجلة بروايات مختلفة، من مواليد طنطا عام 1917، كان والده قبل ولادته قد انتقل من محافظة الفيوم إلى هذه القرية التي ولد فيها، وهو قارئ قرآن مصري أجاد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر.

كان يقرأ القرأن في مسجد قريته، وفي اجتماعات السكان هنالك، وفي عام 1944 تقدم إلى الإذاعة المصرية بطلب كقارئ للقرآن الكريم وبعد مسابقة حصل على العمل وكان أول بث مباشر على الهواء له في 16 نوفمبر 1944، استمر البث الحصري له على أثير إذاعة القرآن الكريم لمدة 10 سنوات.

وزار الحصرى عدد كبير من الدول وتلى القرآن الكريم بها، فزار معظم الدول الإسلامية وعددًا من الدول الغربية.

- الشيخ أحمد نعينع

هو من موليد عام 1954 بمدينة محافظة كفر الشيخ، درس الابتدائية والإعدادية في مدينته مطوبس ثم حصل علي الثانوية من مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، بعدها التحق بكلية الطب جامعة الإسكندرية وبعد تخرجه عمل في المستشفي الجامعي بالإسكندرية، حفظ القرآن الكريم وهو في عمر الثامنة، قرأ نعينع القراءات العشر أيام دراسته الجامعية علي يد الشيخ محمد فريد النعماني.

- محمود الطبلاوي

هو من مواليد 14 نوفمبر 1934، بحى ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة، تعود أصوله إلى محافظتى الشرقية والمنوفية، قرأ الشيخ محمد محمود الطبلاوي القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره ودعا لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: