ایکنا

IQNA

15:50 - February 06, 2019
رمز الخبر: 3471667
النجف ـ إکنا: رفضت المرجعية العليا في النجف المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني اليوم الاربعاء أن يكون العراق منطلقاً لتوجيه الاذى الى بلد آخر.

السيستاني: العراق يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، حذّرت المرجعية العليا في النجف المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني اليوم الاربعاء الكتل السياسية من عدم حل الازمات التي تشهدها البلاد في حال استمرارها بالنهج الحالي الذي تتبعه، فيما حثّ على حصر السلاح بيد الدولة، رفض أن يكون العراق منطلقاً لتوجيه الاذى الى بلد اخر.

 

وذكر بيان صادر عن مكتب السيستاني ان الاخير التقى قبل ظهر اليوم (جينين هينيس بلاسخارت) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق.

 

واأشار السيستاني الى أن "امام الحكومة العراقية الجديدة مهام كبيرة وينبغي ان تظهر ملامح التقدم والنجاح في عملها في وقت قريب وبالخصوص في ملف مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين ولا سيما في محافظة البصرة، مؤكداً على ان الكتل السياسية اذا لم تغير من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد فانه لن تكون هناك فرصة حقيقية لحلّ الازمات الراهنة".

 

واوضح أن "العراقيين دفعوا ثمناً باهضاً في دحر الارهاب الداعشي تمثّل في اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى والمعاقين وخراب مناطق واسعة من البلد وكلفة مالية هائلة، وهناك حاجة ماسة الى اعادة إعمار المناطق المتضررة بالحرب وارجاع النازحين اليها بعد القيام بتأهيلها، ويجب أن يكون هذا من اولويات الحكومة وهو مما يساهم في تقليل خطر تنامي الفكر المتطرف في هذه المناطق مرة اخرى، كما ان على المنظمات الدولية ودول العالم المساعدة في سرعة تحقيق ذلك".

 

وأكّد السيستاني على "اهمية الالتزام العملي من قبل الجميع ـ مسؤولين ومواطنين ـ بمقتضيات السلم الاهلي والتماسك المجتمعي وعدم التفريق بين ابناء البلد الواحد ورعاية الاقليات الدينية والاثنية".

 

وشدّد على "ضرورة تطبيق القانون على جميع المواطنين والمقيمين بلا استثناء وحصر السلاح بيد الحكومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون ـ ومنها عمليات الاغتيال والخطف ـ ومحاسبة فاعليها بقطع النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية".

 

وتابع السيستاني بالقول ان "العراق يطمح الى أن تكون له علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات المحبة للسلام على اساس المصالح المشتركة من دون التدخل في شؤونه الداخلية او المساس بسيادته واستقلاله، كما انه يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر".

المصدر: شفق نيوز

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: