ایکنا

IQNA

12:52 - May 23, 2019
رمز الخبر: 3472564
طهران ـ أشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة آية الله الخامنئي أنه لم تکن لديه قناعة كاملة بالطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي المبرم مع المجموعة السداسية الدولية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، قال قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد علي الخامنئي خلال استقباله عصر الاربعاء حشداً من طلاب الجامعات في معرض اجابته على سؤال حول ادارة شؤون البلاد: ان هیكلیة الدستور هیكلیة جیدة ولا اشكالیة فیها وبطبیعة الحال فانه في جمیع البلدان ومنها بلدنا یتم على مر الزمن اكمال الهیكلیات وازالة النواقص ومعالجة الثغرات مثلما لم یكن هنالك وجود لمجمع تشخیص مصلحة النظام فیما هو الان موجود.

واعتبر القائد ان النظام البرلماني مشاكله اكثر من النظام الرئاسي، مشيراً الى ان قيام المسؤولين بحركة خاطئة في بعض الاحيان تؤدي الى ايجاد هوة كبيرة في المجتمع.

من جهة اخرى اكد قائد الثورة ان الخصخصة حاجة ملحة لاقتصاد البلاد ، مشيرا الى حدوث اخطاء كبيرة في عملية الخصخصة.

وفیما یتعلق بالاتفاق النووي اشار آية الله الخامنئي الى الرسالة التي وجهها للمسؤولین في حینه وكتب فیها انه كیف ینبغي ان تكون المصادقة والشروط اللازمة من اجل المصادقة وقال، بطبیعة الحال ان لم یتم تطبیق تلك الشروط والخصائص فلیس من واجب القائد ان یاتي الى الساحة ویقول لا ینبغي تنفیذ الاتفاق النووي.

واضاف، باعتقادي انه لا ینبغي للقائد ان یاتي الى الساحة وینفذ عملا ما او یمنع تنفیذه الا في الحالات المتعلقة بالحركة العامة للثورة.

واكد ، انني لم اكن مقتنعاً كثیراً بالصورة التي تم فیها تحقیق الاتفاق النووي ولقد قلت هذا الامر لرئیس الجمهوریة ووزیر الخارجیة مراراً ونبهتهم الى الكثیر من الحالات.

واشار الى بعض الانشطة والاجراءات الجامعیة في مختلف المجالات الداخلیة والاقلیمیة والدولیة خاصة خلال العام الاخیر واضاف، ان اقامة التجمعات في دعم الشعب الیمني واتخاذ الموقف تجاه احداث نیوزیلندا ونیجیریا تعد من الاجراءات الجیدة التي تحققت.

واشار قائد الثورة الى 'بیان الخطوة الثانیة للثورة' (الاربعین عاما الثانیة للثورة) وقال، ان هذا البیان یعد خارطة عامة لماضي وحاضر ومستقبل الثورة الاسلامیة تتضمن 4 نقاط رئیسیة وهي 1-عظمة وقوع ودیمومة الثورة 2-عظمة اداء الثورة الاسلامیة لغایة الیوم 3-عظمة الافاق المستقبلیة التي ینبغي للثورة الاسلامیة ان تصل الیها 4-عظمة دور القوى الشابة الملتزمة في طریق المستقبل.

واكد قائد الثورة بان الثورة الاسلامیة كان لها اداء بارز وممتاز خلال الاعوام الاربعین الماضیة في مختلف المجالات الانسانیة والوطنیة من ضمنها السیاسیة والاجتماعیة والعلمیة والعدالة والحریة واضاف، اننا الان بحاجة الى حركة عامة منضبطة وسریعة جدا ومترافقة مع التقدم الملموس والمتمحور حول الشباب الملتزم والایماني، للتحرك نحو الافاق والاهداف السامیة للثورة الاسلامیة.
 
واعتبر ان اي حركة عامة منضبطة وصحیحة وعقلانیة بانها بحاجة الى 4 عناصر وهي 'المعرفة الحقیقیة للساحة' و'تحدید الاتجاه' و'التمتع بالعامل او العوامل الباعثة على الامل' و'اتخاذ السبل العملانیة لتوجیه هذه الحركة العامة'.

وفیما یتعلق بالعنصر الاول قال، ان الذین یشكلون المحور والمحرك لهذه الحركة یجب ان تتوفر لدیهم المعرفة الكافیة تجاه العناصر الموجودة والمعنیة في الساحة وان یعلموا بان 'الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هي في اي وضع الان' و'ما هي فرصها والتهدیدات التي تواجهها' و'من هم اصدقاؤها واعداؤها'.

وحول العنصر الثاني قال، ان بوصلة الحركة العامة للشعب الایراني هي باتجاه تاسیس المجتمع الاسلامي وبالتالي الحضارة الاسلامیة المتقدمة.

واعتبر وجود نقطة مضیئة وباعثة على الامل بانه یؤدي للتقدم واستمرار اي حركة عامة واضاف، ان طاقات الشعب الایراني التي تم اثباتها في بلورة وتحقیق الاعمال الكبرى (والتي تبلورت بالكامل في انتصار واستمرار الثورة الاسلامیة)، هي نقطة الامل الاهم لحركة الشعب الایراني العامة نحو تحقیق اهداف وافاق البلاد الوضاءة.

واعتبر القائد الوعد الالهي الصادق في نصرة من ینصر دین الله نقطة امل اخرى واضاف، ان التآكل والانحطاط المحتوم للحضارة الغربیة والذی بحاجة الى بعض الوقت لیبرز بصورة ملموسة یشكل نقطة امل اخرى في مسار الحركة العامة للشعب الایراني.

وصرح بان تقدیم السبل العملانیة یشكل العنصر الرابع لاي حركة عامة واضاف، ان تبیین هذه العناصر الاربعة لدى الراي العام بحاجة الى ذهن متقد ولسان بلیغ الا ان العنصر الرابع بحاجة الى التخطیط والتوجیه والتركیز والنشاط لحظة بلحظة والمتابعة للمضي بقافلة المجتمع العظیمة خاصة الشباب الى الامام.

ومن ضمن مقترحات القائد للطلبة الجامعیین لتوجیه الحركة العامة للشعب الایراني في مسار تحقیق الافاق الوضاءة للبلاد 'تاسیس المجموعات النهضویة داخل الجامعات' و'دعوة الطلبة الجامعیین من دول محور المقاومة للبحث حول القضایا الدولیة وقضایا العالم الاسلامي المهمة'.

واعتبر احباط مؤامرات الاعداء الناعمة من النتائج المهمة لـ 'عمل الشباب والتنظیمات الطلابیة الجامعیة بالسبل المطروحة' واضاف، ان العدو یهدف لشل قدرات جیل الشباب عبر الهائهم بالشهوات والمخدرات وبعض الانشطة العبثیة في الاجواء الافتراضیة وزرع الیاس والاحباط في نفوسهم الا انه سیتم احباط هذه المؤامرة في ظل الحركات الباعثة على النشاط والامل من قبل الشباب والمجموعات الطلابیة الجامعیة.

وختم قائد الثورة تصریحاته قائلاً، ایها الشباب كونوا على ثقة بانكم ستشهدون زوال اعداء البشریة اي الحضارة الامیركیة المنحطة وزوال 'اسرائیل'.

المصدر: العالم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: