ایکنا

IQNA

12:49 - May 24, 2019
رمز الخبر: 3472571
القاهرة ـ إکنا: تميز بحلاوة الصوت وجماله، فكان مدرسة فريدة في تلاوة القرآن الكريم، وفن الابتهالات والتواشيح الدينية.. إنه الشيخ محمد الطوخي.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، ولد الشيخ محمد الطوخي في قرية سنتريس مركز أشمون المنوفية 21 فبراير 1922، نشأ فى أسرة محافظة، حريصة على تعاليم الدين، دفع به والده الى كتاب القرية فى عمر خمس سنين، وفي العاشرة من عمره أتم حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية عام 1932.
 

والتحق الشيخ محمد الطوخي بالأزهر الشريف، فتعلم العلوم الشرعية من قرآن وحديث وفقه وسيرة وتفسير ولغة، وحصل على إجازة القرآن الكريم وأجاد القِراءات السبع والعشر وانطلق بعدها في تلاوة القرآن وإلقاء التواشيح الدينية في كل أنحاء العالم.
 

وفي بداية الأربعينات من القرن العشرين أُعتمد بالإذاعة، وأطلقت عليه "كروان الإذاعة المصرية"، وسجل لها العديد من التسجيلات منها: السيرة المحمدية، ومجموعة من الأدعية الدينية.
 

وزار دول كثيرة، معلمًا وقارئًا ومنشدًا ومبتهلًا ومحكمًا في العديد من المسابقات القرآنية، منها لندن وسوريا والعراق وغانا، وماليزيا، والجزائر، والمغرب، وتونس، وأوغندا، وباكستان، وفرنسا، والسنغال، والسودان، والعديد من الدول الأخرى.
 

وقضى عمره في تلاوة القرآن الكريم وتعليمه وإلقاء الإنشاد الديني في الداخل والخارج، والمأذونية والوعظ والإرشاد في المساجد، وتم تكريمه في منطقة عين شمس 1985 في مسجد محمد أغا، لتلبيته دعوة الأهالي للاحتفال بمولد النبي صلي الله عليه وسلم مع مجموعة من مشايخ الأزهر.
 
وللشيخ العديد من الإبتهالات والتواشيح والأغاني الدينية منها، "من لي سواك"، "يا نور كل نور"، "لى فيكى يا أرض الحجاز"، "رمضان شهر البر"، "ماشى بنور الله"، "نسبُّ شريف".
 

وحصل الطوخي، على العديد من شهادات التقدير جانب تكريمه في مصر وشتى دول العالم تقديرًا لجهوده في تلاوة وتعليم القرآن والإنشاد الديني ، توفي في 6 مارس عام 2009، عن عمر يناهز 87 عامًا، بعد أن ملأ الدنيا بصوته العذب.


المصدر: صدى البلد
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: