ایکنا

IQNA

16:57 - June 12, 2019
رمز الخبر: 3472753
رام الله ـ إکنا: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بشدة قرار رئيس وزراء مولدوفا بافل فليب، القاضي بنقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بشدة قرار رئيس وزراء مولدوفا بافل فليب، القاضي بنقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، وذلك قبل سقوط حكومته بلحظات، واعتبرته "انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة".
 

وقالت الخارجية في بيان لها، إن فليب أقدم على هذه الخطوة لـ "يبيع موقف بلاده لكل من الولايات المتحدة واسرائيل، مستغلا الغموض السياسي في بلاده، لكي يكسب الحظوة لدى هاتين الدولتين أمام بقية الأحزاب في مولدوفا، التي اتفقت على تشكيل حكومة بديلة له".
 

وأشارت إلى أنه يحتمي بالدعم الأمريكي والاسرائيلي، وأنه ورط بلاده في مخالفة القانون الدولي والشرعية الدولية، لكي يبقى في الحكم او ليحظى بالدعم الأمريكي والإسرائيلي.
 

وجاء في بيان الإدانة "الدولة التي لا زالت تناضل من أجل مقومات البقاء وتسعى ليكون لها مكان في أوروبا وفي العالم، وبدلا من ان تبدأ خطواتها الدولية بالالتزام بالشرعية الدولية والقانون الدولي ومواقف الاتحاد الأوروبي الذي تطمح للانضمام إليه، دفع بها بافل فليب خلافا لكل ذلك، وبعيدا عنه بتبنيه النهج المخالف والذي يضعها في مصاف الدول المارقة والمعرضة للمساءلة القانونية الدولية".

وأكدت الخارجية أن دولة فلسطين "لن تسمح لهذا القرار أن يتنفذ"، وأنها ستتابع ملابساته كافة، وستنسق مع الحكومة الجديدة في مولدوفا لـ "إسقاط هذا القرار المتسرع وغير القانوني"، والمساعدة في التزام مولدوفا بالقانون الدولي، وعدم الانجرار وراء وعود كاذبة تطلقها دولة الاحتلال، أو ابتزازات أمريكية غير مؤثرة.

وكانت مولدوفا قررت نقل سفارتها لدى الكيان إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، والمصادقة على اتفاقية تخصيص أرض لبناء سفارة الولايات المتحدة في لدى الدولة، على غرار ما قامت به الإدارة الأمريكية قبل عام.

وفي السياق، قال وزير الخارجية رياض المالكي، إن الأمن والاستقرار بالمنطقة يحتاج لتضافر الجهود لحماية حل الدولتين".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عنه القول خلال لقائه بوزير الدولة مسؤول العلاقات الدولية في الرئاسة البولندية كشيشتوف شتشيرسكي، في العاصمة وارسو “إن هناك حاجة ماسة لآلية سياسية دولية بعد فقدان الثقة في الجانب الأمريكي الذي انحاز بالكامل للمشروع الاستعماري ويسعى لتسويق مشاريع وهمية تحت عناوين اقتصادية”.

وأكد أن الجانب الأمريكي يتحدث عن “سلام اقتصادي” يناسب الرؤية الاسرائيلية التوسعية بفرض الوقائع على الأرض وفرض الأجندات وإزاحة الملفات الأساسية عن طاولة المفاوضات.

‎وأكد المالكي ان الادارة الامريكية الحالية “لم يعد يمكن الاعتماد عليها ولا الثقة بخطواتها ووعودها”، وطالب المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لحماية “حل الدولتين”.

واستعرض المالكي الذي يزور العاصمة البولندية وارسو تلبية لدعوة نظيره البولندي، مستجدات وتطورات الوضع الذي تمر به المنطقة، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في شتى مجالاتها.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: