ایکنا

IQNA

12:36 - July 02, 2019
رمز الخبر: 3472943
طهران ـ إکنا: لم يعق مرض التوحد والاستبعاد الاجتماعي مسیرة بعض الأطفال والناشئة المسلمین من إکمال مسیرة حفظ کامل القرآن الکریم.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن هناك أطفال وناشئة یحفظون القرآن الکریم كاملاً رغم المشاکل الصحیة والمرض، ولدیهم عزم وإرادة قویتین کما لدیهم ذکاء وموهبة وأیضاً دعم الأهل.


وفیما یلي بعض الأطفال والناشئة الحافظین للقرآن الکریم كاملاً:


یوسف أسلم


یوسف أسلم طفل بریطاني من أصل مصري فی السابعة من عمره یعیش فی مدینة لوتون فی جنوب إنجلترا.


نجح یوسف أسلم فی حفظ کامل القرآن الکریم خلال عامین من خلال الدعم الذی قدمته له شقیقته التی حفظت القرآن قبله بعامین.


وقالت والدة یوسف أن حفظ إبنها للقرآن الکریم لم یخلی من التحدیات قائلة: "انه کان منفصلاً عن الحیاة الإجتماعیة خلال العامین الماضیین وکان بکامل ترکیزه یعمل علی حفظ کتاب الله تعالی".

قالت والدة يوسف إنها شعرت بعد تمكن ابنها من حفظ القرآن الكريم كاملاً "كأنها في حلم" ، مضيفة أنها "لم تحلم قط أنها تستطيع أن تحقق ذلك، لكنها ترى أن الله – سبحانه وتعالى – بارك لهم وسهل لهم الطريق خلال رحلة حفظ كتاب الله"، مستطردة أن "المولى – جل وعلا – يسهل الصعب إذا حاول الإنسان واجتهد، فهو شعور بالرضا لمعرفتك أنك بذلت قصارى جهدك من أجل الآخرة – إن شاء الله " ـ على حد قولها ـ.
أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
وتتحدث والدته عن دور أخته الأكبر سناً في دعم أخيها ومساعدته أثناء رحلة حفظه للقرآن، حيث تقول إن "ماريا كان لها دور كبير بالأخص عندما أكون مشغولة، فهي لديها قدرة حفظ استثنائية، فهي كانت مصدر دعم لأخيها، وكانوا دائماً "أصدقاء المراجعة" أي يحبون أن يتشاركوا في المراجعة وفي تسميع الأجزاء المراد تسميعها معا، مضيفة أن "يوسف محظوظ جدا كون ماريا هي أخته".
 
وتضيف أن رحلة حفظ ابنها لكتاب الله لم تكن رحلة خالية من التحديات، فهي ترى أنه عامل مغير في أسلوب حياتك، مستطردة: "أنه لمدة عامين تقريباً لا يكاد يكون لديك حياة اجتماعية، أنا أعيش حرفياً مع القرآن، أتنفس، أناقش مع الناس الحفظ، فكان هو محور اهتمامي لفترة طويلة".
 
وتقول" الحمد لله استطاع يوسف أن ينتقل بسهولة إلى روتين الحفظ، لأنه رأى أخته تتبع نفس المسار، بالإضافة إلى كونه يحب دائماً الاستماع إلى القرآن الكريم في وقت النوم، فهو كان حريصاً على تعلم القرآن الكريم على الرغم من كونه لا يعرف مدى الالتزم المطلوب لإنجاز هذه المهمة"، مضيفة أنها تخلت عن مسيرتها المهنية لأنها حريصة على تعليم أولادها وتربيتهم تربية إسلامية وتعليمية صحيحة، مشيرة إلى أن هذا الأمر كان بالنسبة للمرة الثانية عند حفظ يوسف للقرآن الكريم أسهل من المرة الأولى".
 
وعن رغبة ابنها في حفظ القرآن الكريم، فتشير إلى أنه كان دائما يريد أن يكون "حافظا للقرآن" مثل أخته، وعندما أتم حفظ القرآن، كان قد وعد بحفلة كبيرة، بالإضافة إلى تمكنه من أن يطلب أي شيء وسيتم منحه إياه، أما جائزته الرئيسية فهي رحلة عمرة.
 
وأخيراً، تقدم والدة يوسف نصيحة للآباء والأمهات، لأن كثيراً منهم يشعرون بالقلق إبان كيفية تعويد أطفالهم على روتين الحفظ، لكن بعد حوالي شهر تقريبا سيتحول الأمر لأطفالهم كروتين يومي بسهولة، مشيرة إلى ضرورة أن يحرص جميع الآباء والأمهات على تعلم أحكام التجويد بما يكفي لمساعدة أطفالهم، فهو أمر هام.
 
وتشير إلى أن ما يقلق بعض الآباء أيضا هو تأثير حفظ القرآن الكريم على العملية التعليمية والدراسية، لكنها ترى أن حفظ القرآن يساعد الطفل على تحسين قدرته على تعلم الحقائق وتذكرها، فسيشعر الآباء بارتياح شديد عندما يستمعون إلى أطفالهم يرددون قول الله سبحانه وتعالى.


یوسف شاهین


ویوسف شاهین طفل آخر فی الـ 12 من عمره من مدینة "سلفیت " فی الضفة الغربیة وکان یعاني من مرض التوحد منذ ولادته ولکنه یتمتع بذاکرة قویة مکنته من حفظ القرآن كاملاً خلال فترة قصیرة.

ولم تقف الاعاقة الذهنية للطفل يوسف شاهين 12 عاماً من "سلفيت" حاجزاً أمام تحديه لحفظ القرآن الكريم كاملاً، فإصابته بمرض التوحد والذي رافقه منذ ولادته، جعل منه مشتت الذهن وكثير الحركة، لكنه يمتلك ذاكرة قوية ميزته عن غيره من الأصحاء، مكنته من العملية الحسابية بالارقام، في وقت زمني قليل، وحفظ كلمات كتاب الله بفترة زمنية قصير.

أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
وتقول والدة یوسف "إیناس شاهین" انه کان یعانی من مرض التوحد منذ ولادته ولکننا لم نعلم ذلك الا بعد دخوله المدرسة حیث أخبرنا بعض المدرسین بأن یوسف لا یجید أی شئ سوی مادة الریاضیات وحینها إکتشفنا معاناته من مرض التوحد.

وتكمل حديثها بإبتسامة: "يوسف الخامس بين اخوته، كان عنده ميول بالأرقام والعملية الحسابية، حيث كان يحل أية مسألة يستصعبها إخوته بثوان، وعن بعد، دون رجوعه الى الألة الحاسبة، وبعد دخوله المدرسة، تحولت ميوله الى مفتاح علوم القرآن الكريم، وبقي للصف الثالث دون أن يتكلم، فقط كان يبقي على المصحف بيده طوال الوقت الى أن يغادر المدرسة، وبقي كذلك الى أن دخل مرحلة الصف الرابع، وبدأ بلفظ الكلمات ولكن بصعوبة".
 
وتضيف والدته: "حاولت تعليمه أحرف اللغة العربية بكافة الطرق ولكن لم أتمكن من ذلك، الا عن طريق القرآن الكريم، وأصبح تعلقه بالقرآن أكثر وأكثر الى أن أتم حفظه".
 
وتواصل بلهفة: "ومما ساعد في حفظه لكلمات الله، جدته مريم وعمرها 70 عاماً، دائما كانت تجلسه بجانبها وكانت ترتل القرآن أمامه، وهي حافظة لعدة أجزاء، إضافة الى ذلك أنا كنت كذلك أردد بعض الأيات على مسمعه، وهو كان يعيد ما أردده، وكان ينزعج في حال انشغالي ويطلب مني ترك العمل المنزلي من أجل الجلوس معه لتلاوة آيات الله، اضافة الى ذلك سماع قارئي القرآن عبر شاشات التلفزة لدرجة أنه أصبح يميزهم من خلال صوت كل قاريء، في اللحظة الأولى التي يسمع فيها التلاوة".
 
ومن إهتمامات يوسف كما تقول والدته "لديه موهبة فرمتة أجهزة الموبايل وإصلاحها بدقائق، وحل العديد من الرموز".
 
وتنهي حديثها قائلة "أتمنى أن تهتم وزارة الاوقاف بيوسف، كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يتم التواصل معه من أجل العمل على تطوير قدراته في حفظه للقرآن وتجويده بالطريقة الصحيحة، وأتمنى من وزارة الاوقاف مساعدته في زيارة الكعبة لإتمام مناسك العمرة".


سیف مصطفی لطیف


سیف مصطفی لطیف هو ناشئ فی الـ 13 من العمر من أهل البصرة فی العراق بدأ بحفظ القرآن الکریم منذ الثامنة من عمره ونجح فی ذلك خلال عام واحد فقط.

أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
ونجح الطفل سيف مصطفى لطيف في الفوز بلقب أصغر حافظ للقرآن الكريم كاملاً في العراق خلال عام 2016 للميلاد ، وأحرز المركز الأول الخاص بأصغر حافظ متفوقاً على مئات الحافظين في مثل عمره، بعد مسابقة نظمت في مدينة كربلاء المقدسة شارك فيها آلاف ممن يحفظون ويتلون القرآن من عشر محافظات عراقية.
 
وأوضح والده مصطفى لطيف أن ابنه التزم بجدول صارم يقضي بموجبه خمس ساعات في اليوم بمركز تعليم وحفظ القرآن بعد عودته من المدرسة ثم ثلاث ساعات أخرى في مراجعة ما يحفظه عقب عودته للبيت. وقال الأب الفخور بطفله إنه وأمه لم يلحظا في البداية موهبة طفلهما سيف الفريدة.
 

هدیل سعید الصیداوی


هي فتاة أردنیة فی الـ 15 من عمرها حفظت کامل المصحف الشریف خلال 7 أشهر فقط عندما كانت في الـ12 من عمرها. 


وتعلمت هدیل القرآن الکریم فی مرکز "أبی دجانة" فی مدینة "الرمثا" الأردنیة خلال 7 أشهر فقط وذلك لما کان لدیها من عزم ومجهود مکثف.

ولعلّ البعض يعدّ الأمر اعتياديّاً أن تحفظ طالبة القرآن في عمر 12 عاماً، ولكن ما يميز الحافظة هديل، أنها استطاعت تحقيق هذا الإنجاز خلال 7 أشهر فقط.
أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
ومما قالته هديل عن تجربتها في حفظ القرآن: «التحقتُ بشعبة الحفّاظ في المركز، وأنا لا أحفظ إلا ثلاثة أجزاء من القرآن، وبالجدّ والاجتهاد والمثابرة، أتممتُ الحفظ في فترة قياسية».

وتطمح هديل أن تصبح معلمة قرآن، وتتابع: القرآن ليس عائقاً أمام دراستي وتفوّقي؛ فمعدّلي منذ بدأتُ الحفظ ارتفع ووصل إلى 93% وأصبحتُ أكثر وعياً ونضجاً.

ومن خلال تجربتها في الحفظ، تُبدي هديل نصيحة سريعة لكُلّ مَن أراد أن يمضي في هذا الطريق، قائلة: اختر لنفسك أحداً تُنافسه وتأخذ بيده إلى الجنة؛ فأنا كانت مُنافِسَتي في شعبة الحفظ الطالبة سيرة الزعبي وتمكّنّا من الانتهاء من الحفظ سويّاً.


فضل عبدالرحمن نیک نام

وفضل عبدالرحمن نیک نام هو أصغر قارئ للقرآن الکریم في أفغانستان والآن هو فی الـ 11 من عمره.

أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
وقبل أن یبلغ الحادیة عشر حفظ فضل نیك نام کامل المصحف الشریف مجوداً خلال عامین و نصف العام.

عبدالرحمن فارح 

وحفظ الطفل الجزائري عبدالرحمن فارح القرآن كاملاً عندما كان عمره 3 سنوات وأصبح أصغر طفل يحفظ القرآن الكريم في العالم الاسلامي بعد أن واجه تأخراً في النطق في صغره، ثم نطق بسورتي (الكهف) و(مريم) من دون أخطاء. وهو يبلغ حالياً من العمر 12 عاماً.
أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن
زينب جول كايلار 

زينب جول كايلار، طالبة تركية تبلغ من العمر 17 عامًا، وحافظة للقرآن كاملاً. هي تدرس حالياً في مدرسة "توفيق إيليري" الثانوية الدينية، وقامت بتعلم القرآن الكريم وحفظه في هذه المدرسة الدينية تحت إشراف أساتذة العلوم القرآنية، وهي أيضًا سيدة ملاكمة تريد أن تصبح بطلة الملاكمة في تركيا بعد الفوز ببطولة أنقرة للملاكمة.
أطفال یسجلون أرقاماً قیاسیةً في حفظ كامل القرآن

http://iqna.ir/fa/news/3822320/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: