ایکنا

IQNA

12:29 - August 13, 2019
رمز الخبر: 3473368
أبوجا ـ إکنا: سمح القضاء النيجيري للشيخ الزكزاكي و زوجته بالمغادرة الى الهند لتلقي العلاج بعد أن طلب وكيل الشيخ من الحكومة السماح لهما بالسفر الى الخارج للعلاج، مشيراً إلى أن عين الشيخ الثانية مهددة بعد فقدانه عينه الاولى.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) بأن القضاء النيجيري سمح للشيخ الزكزاكي و زوجته بالمغادرة الى الهند لتلقي العلاج بعد أن طلب وكيل الشيخ من الحكومة السماح لهما بالسفر الى الخارج للعلاج، مشيراً إلى أن عين الشيخ الثانية مهددة بعد فقدانه عينه الاولى.

كما أن زوجة الشيخ تعاني هي الأخرى من ارتفاع ضغط الدم وتحتاج لاجراء عملية جراحية على الركبة وأخرى لاخراج رصاصة من جسدها، اضافة الى معاناتهما جراء اعطائهما غذاء مسموماً.
 
وأكد محامو الشيخ أنه فقد عينه اليمنى وقد يفقد اليسرى. ولديه في جسمه شظايا من رصاصات أصيب بها خلال قيام الجيش النيجيري عام الفين وخمسة عشر بالهجوم على بلدة زاريا وارتكايه مجزرة راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى واعتقال اخرين بينهم الشيخ وزوجته.

والمعتصمون امام السفارة النيجيرية في لندن احتفلوا بخبر مغادرة الشيخ الزكزاكي وزوجته إلى الهند لتلقي العلاج. وعمت الفرحة المشاركين في الاعتصام الذين هنأوا بعضهم بعد الافراج عنه، وتمنوا الشفاء العاجل له ولزوجته وعودتهما الى الوطن. وكانت استمرت الحركة الاحتجاجية في لندن ثلاثة وثلاثين يوماً وذلك للضغط على السلطات النيجيرية لوقف مسلسل الترهيب والقمع ضد الشيخ الزكزاكي وعائلته وأنصاره.
 
وترافق الاعتصام مع احتجاجات في نيجيريا سقط خلالها مئات الشهداء والجرحى، برصاص قوات الامن التي اعتقلت ايضاً اعداداً كبيرة من انصار الحركة الاسلامية التي يرأسها الزكزاكي. ونددت منظمات حقوقية دولية بنسبة عالية جدا من الافراط في استخدام الشرطة للعنف ضد انصاره.

وفي سياقٍ متصل، حذر أحد كبارِ الأساقفة في نيجيريا من أن تصرفات الرئيسِ النيجيري الأخيرة ضد الأقلية الشيعية في البلاد تشكل تهديداً للحرية الدينية في البلاد.

وقال رئيس أساقفة أبوجا الكاردينال جون أونايكان إن الأعمال ضد الشيعة في نيجيريا تمثل تطوراً مثيراً للقلق، ولا يمكن التزامُ الهدوء والسماح باستمرارِ هذا الوضع، وأضاف أن المحكمةَ أصدرت حكماً بالإفراج عن زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزاكي لكن السلطات رفضت الحكم.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: