ایکنا

IQNA

ممثل حماس لدى طهران:
16:25 - August 19, 2019
رمز الخبر: 3473446
طهران ـ إکنا: أكد ممثل حركة حماس في طهران أن هدف اسرائيل من كافة الاجراءات التي تقوم بها في المسجد الأقصي هو تحقيق مشروع لتقسيم الأقصي زمانياً ومكانياً، وأيضاً تغيير الوضع الراهن في الأقصي ليتمكن اليهود من أداء طقوسم هناك بمفردهم.

الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أقامت جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني بالتعاون مع وكالة القدس للانباء(قدسنا) اليوم الاثنين 19 أغسطس / آب الجاري مؤتمراً صحفياً تحت عنوان "المسجد الأقصي في التقدير الإلهي" وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الـ50 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.
 
وأقيم المؤتمر بحضور ممثل حركة "حماس" الفلسطينية في طهران، خالد القدومي، والخبير والمحلل السياسي الإيراني، حسين رويوران، والمساعد الثقافي لمركز شؤون المساجد في إيران، "الشيخ حجت الله ذاكر".
 
وخلال كلمته في المؤتمر، أكد مندوب حركة حماس في طهران، أن هدف اسرائيل من كافة الاجراءات التي تقوم بها في الأقصي هو تحقيق مشروع لتقسيم الأقصي زمانياً ومكانياً، وأيضاً تغيير الوضع الراهن في الأقصي ليتمكن اليهود من أداء طقوسم هناك بمفردهم.

وأشار خالد القدمي إلي التغييرات في محيط المسجد الأقصي وقال: يكفي في هذه النطقة الإشارة إلي مشاريع الحفريات والأنفاق تحت الحرم التي فتحتها الحكومة الصهيونية للزوار اليهود وبشكل رسمي في مخالفة لكل الأعراف الدولية التي تعتبر المدينة دولية لايحق لأحد أن يغير في هويتها أو تركيبتها، وتعتبر المسجد الأقصي مكان خاص للمسلمين.
الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي
 
من جهته، ألقي المحلل السياسي والخبير في الشؤون الاقليمية، حسين رويوران، كلمة في هذا المؤتمر أشار فيها إلي أهمية المسجد الأقصي ومكانته الدينية، مؤكداً أن المسجد الأقصي كان قبلة المسلمين الأولي، إضافة إلي أنها أنه شهد حدثاً دينياً كبيراً أي قضيّة الإسراء والمعراج، مما زاد من أهمية هذا المكان المقدس.
 
وأضاف رويوران: ان هناك نقطة هامة تتعلق بأرض فلسطين قد وردت في القرآن الكريم، وذلك في قوله تعالي: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} فالشاهد هنا هو "باركنا حوله"؛ فقوله باركنا حوله يعني أن أرض فلسطين كلها مقدسة ومباركة إضافة إلي كون المسجد الأقصي مكاناً مقدساً. 
 
الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي
وفي جانب من كلمته أشار رويوران إلي آيات قرآنية أخرى تحدثت عن فساد بني اسرائيل في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً ان الصهاينة يتميزون بميزات قد أشار لها القرآن الكريم منذ عدة قرون.
 
وعن أهمية المقاومة ودورها في افشال مخططات العدو الصهيوني، قال رويوران: إن القرآن الكريم وعد بأن فلسطين سوف تحرر. لكن كيف لفلسطين أن تتحرر دون القيام بالواجب؟ لاشك أن فلسطين تحرر بواسطة حركات المقاومة التي تريد إطالة الكيان الصهيوني، فرجال المقاومة هم مصداق قوله تعالي: {عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ}.
الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي

بدوره، ألقى "الشيخ حجت الله ذاكر" كلمته في هذا المؤتمر، قائلاً: إسرائيل تريد تخريب المسجد الأقصي لأنه بؤرة المقاومة وانتفاضات الفلسطينيين، كما أنه عامل وحدة بين كافة المذاهب الإسلامية.

وأشار المساعد الثقافي لمركز شؤون المساجد في إيران، حجت الإسلام ذاكر، إلي حادثة إحراق المسجد الأقصي المبارك التي نفذها مستوطن يهودى أسترالى الجنسية.
الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي
وقال الشيخ حجت الله ذاكر: إن حادثة إحراق المسجد الأقصي هي من الجرائم الخبيثة التى نفذها الاحتلال الإسرائيلى، من أجل تنفيذ مخططه بهدم المسجد الأقصى، لأن المسجد الأقصي هو بؤرة المقاومة وانتفاضات الفلسطينيين، كما أنه عامل وحدة بين كافة المذاهب الإسلامية.
 
 
وتابع: كان من أهداف الصهاينة التي دفعتهم للقيام بإحراق المسجد الأقصي المبارك هو معرفة كيفية رد العالم الإسلامي علي هذه الجريمة البشعة، معتبراً الدفاع عن المسجد الأقصي واجب شرعي علي الجميع القيام به، فيوم المسجد الذي يعتبر يوماً ثورياً لمواجهة العدو الصهيوني يشكل فرصة مناسبة لإعلان الدعم عن المسجد الأقصي وإدانة انتهاكات الصهاينة فيه.
 
وفي جانب من كلمته أكد الشيخ ذاكر أن اسرائيل تريد السيطرة علي المنطقة بأكملها لذلك ينبغي علي قادة الدول العربية والإسلامية أن يعلموا جيداً بأنهم لو التزموا الصمت تجاه الجرائم الإسرائيلية في فلسطينية فسوف يأتيهم الدور، فالمشروع الصهيوني مشروع استعماري يريد الصهاينة تطبيقه علي كل المنطقة وليس فلسطين فقط.
الاحتلال يسعى لتحقيق مشروع التقسيم الزماني والمكاني للأقصي
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: