ایکنا

IQNA

11:32 - September 05, 2019
رمز الخبر: 3473608
بيروت ـ إکنا: افتتح سفير الامارات لدى لبنان "الدكتور حمد سعيد الشامسي"، "مركز الإمارات لتحفيظ القرآن الكريم" في بلدة "مجدل عنجر" البقاعية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، إفتتح سفير الامارات لدى لبنان "الدكتور حمد سعيد الشامسي"، "مركز الإمارات لتحفيظ القرآن الكريم" في بلدة مجدل عنجر البقاعية، والذي تم تأهيله وتجهيزه بمكرمة من مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية"، بهدف استكمال رسالته بتعليم القرآن وتلاوته وحفظه بإتقان.


وساهمت المكرمة في توفير التجهيزات المتكاملة من أثاث وتدفئة وكل الحاجات التي تسهم في نجاح المشروع، في حضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، رئيس دائرة اوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، شيخ القراء في البقاع الدكتور علي الغزاوي، وشخصيات بلدية ودينية واعلامية وفاعليات.

وبدأ الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كانت كلمة تعريفية من المشرفين على المشروع الذين أشاروا الى أن "دار الارقم لتحفيظ القرآن بات مؤسسة انتشر صيتها في كل ناحية من البلاد، واليوم استطاعت ان تستكمل المسيرة بفضل المكرمة الاماراتية التي ستسهم في ازدهار وتطوير هذه الدار عبر افتتاح مركز الامارات لتحفيظ القرآن الكريم". كما تم عرض فيلم عن الدار التي تأسست عام 2002، وتضم حالياً ما يزيد على 400 طالب وطالبة بإشراف 24 معلمة.

ثم كانت كلمة لرئيس مدرسة مجدل عنجر خالد حمزة، قال فيها: "في هذا الزمن الصعب لا مناص من بناء المؤسسات التي هي الركيزة الاساسية لعملية التنمية والتطوير، وقد أطلقنا شارة البدء اليوم من خلال افتتاح هذا المركز الهادف الى التنمية المستدامة وهو يقود الى تنمية بشرية".

أما الشامسي، أشار الى ان "وجودنا بينكم اليوم لافتتاح "مركز الإمارات لتحفيظ القرآن الكريم" ليكون خير شاهد على حقيقة ديننا الاسلامي الحنيف بعيداً من الغلو والكراهية والتعصب التي باتت تشكل تحدياً كبيراً لجهة تعزيز أفكار خاطئة ومغلوطة وتشويه جوهر الدين الاسلامي الذي لم يدع للعنف والتفرقة بل لطالما حملَ في طياته دعوات صريحة للتآخي والتعاضد والوئام".

وأضاف: "اما على مستوى الخطاب والممارسة، فسيكون هذا الصرح برهان على أن سلوك طريق التسامح ليس مظهرا عابرا، ولا سدا لذرائع، إنما هو نهج وطريق حقيقي لا بدَ من المضي فيه، مع توسيعه وتعميقه طوال الوقت. فـ"مركز الإمارات لتحفيظ القرآن الكريم" سيشكل بارقة أمل للبنانيين كما السوريين على حد سواء وسيوفر منصة اسلامية حقيقية يصل صداها لكل منطقة وقرية وبلدة لأن الدعوة إلى الاعتدال والوسطية يجب أن تعم مجتمعاتنا لكي تنهض وتتطور وتتقدم لان الجهل والتشدد يعيقان أي منفعة عامة ويحدان من قدرة الفرد على الإبداع والإبتكار والانطلاق نحو عوالم جديدة".

المصدر: alhayat.com
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: