ایکنا

IQNA

قطب الطويل..قصة فارس التلاوة الذي نادى بالتنقيب عن القراء في الريف + فیدیو

11:26 - January 27, 2021
رمز الخبر: 3479944
القاهرة ـ إکنا: ينادي القارئ المصري البارز "قطب الطويل" بالتنقيب عن المواهب القرآنية في الريف المصري، وأن يذهب أهل الخبرة للقرى لاكتشاف أصحاب المواهب لأن الموهبة قادرة على تأسيس مدرسة مستقلة.

وكانت بداية الشيخ قطب الطويل من قريته "منية مسير" التابعة لمركز كفر الشيخ، فكان الوالد من محبي القرآن الكريم، ويحرص على اصطحابه منذ الصغر إلى مجالس كبار القراء في القرية، ثم التحق بالكتاب لحفظ القرآن الكريم على يد شيخه ومعلمة الشيخ محمد عبد العال.

وبدأ الشيخ محمد عبد العال في اصطحاب الطويل إلى الحفلات القرآنية والمناسبات الدينية بعدما أتم حفظ القرآن الكريم في سن الثامنة، حيث بدأ حياته متأثرًا بمدرسة فضيلة الشيخ محمود علي البنا، أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وكان مقلدًا أثناء القراءة والتلاوة، وبعد ذلك تأثر بمدرسة فضيلة الشيخ محمد عبد العزيز حصان، والشيخ محمد الليثي، حتى أصبح له مدرسة متفردة في التلاوة بعد أن استفاد من خبرات كبار القراء.

وتخرج الشيخ قطب الطويل، في كلية الشريعة والقانون عام 1986م، وعُين مدرسًا بالأزهر الشريف حتى أصبح مديرًا لشئون القرآن الكريم بمنطقة كفر الشيخ الأزهرية، وقارئًا معتمدًا بالإذاعة والتليفزيون، فقد حباه الله صوتًا عذبًا في تلاوة القرآن الكريم، حتى ذاع صيته في مشارق الأرض ومغاربها، واستطاع أن يضع نفسه في قائمة أبرز القراء المصريين في دولة التلاوة وعين قارئا للسورة في المسجد الدسوقي بكفر الشيخ.

والتحق الشيخ قطب الطويل بالإذاعة والتليفزيون في عام 1998م، أي منذ 20 عامًا، أمام لجنة كان يرأسها فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع، نقيب قراء مصر – حينذاك-، والشيخ رزق خليل حبة، شيخ عموم المقارئ المصرية- حينذاك-، وفي عهد الدكتورة هاجر سعد الدين، مدير إذاعة القرآن الكريم بالإذاعة المصرية- آنذاك- وعضوية فضيلة الشيخ محمود برانق، والشيخ محمود طنطاوي، وفي عهد الإعلامي عبد الكامل الشندويلي، مدير عام التخطيط الديني بإذاعة القرآن الكريم.

وقدوة الشيخ الطويل الأولى في دولة التلاوة هو فضيلة الشيخ محمود علي البنا، فهو يعتبر نفسه صورة مصغرة منه إلى أن استمع إلى مدرسة الشيخ محمد عبد العزيز حصان، فوجدها مناسبة فتخرج فيها واكتسبت منها الكثير والكثير من الخبرات في تلاوة القرآن الكريم، فقد كان أستاذاً في الوقف والابتداء الذي أظهر كثيرا من المعاني التي كانت غائبة عن الناس.

وسافر "الطويل" إلى عدد كبير من الدول، منها الإمارات في الشارقة عام 2000م ثم السودان عام 2001م ثم تشاد خمس سنوات، وتم انتدابه من وزارة الأوقاف إلى تنزانيا ثم سافر إلى استراليا بدعوة من مفتيها العام ثم سافر إلى فنلندا مبعوثا من الأوقاف، ثم إلى البرازيل ثم دعي لحفلات بالخارج ثم سافر إلى باكستان، وطاف قارات العالم، وكل دولة قرأ فيها القرآن أكثر من مرة مرتلا ومجودا.

وينادي قطب الطويل بالتنقيب عن المواهب القرآنية في الريف المصري، وأن يذهب أهل الخبرة للقرى لاكتشاف أصحاب المواهب،لأن الموهبة قادرة على تأسيس مدرسة مستقلة، فيرى "الطويل" أن التقليد هو سيد الموقف والمنبع واحد، والابتكار ليس موجودا بالقدر المطلوب، ولم يحاول الجيل الحالي أن ينشئ مدارس جديدة كجبل الوسط الذي برع في ذلك كالشيخ السيد متولي عبد العال والشيخ الشحات أنور والشيخ محمد الليثي وغيرهم، ويقول: "لكي تقدم المدارس الجديدة فإني أنادي بالتنقيب".

المصدر: بوابة فيتو
کلمات دلیلیة: الریف ، قطب الطویل ، فارس التلاوة ، مصر
captcha