
وقال خطيب المجلس السيد حيدر القزويني: إنّ "المجلس استعرض جانبًا من السيرة العلمية
للإمام الباقر (عليه السلام) إلى جانب التطرق إلى شهادته وما تعرض له من مظلومية، وكيفية تصديه للشبهات والأفكار الدخيلة التي ظهرت في زمانه ومنها بعض الشبهات الفكرية والعقدية".
وأضاف أنّ "الإمام الباقر (عليه السلام) كان ثابتًا في مواجهة تلك الشبهات التي كانت تُطرح آنذاك"، مؤكدًا "أهمية الاقتداء بسيرته العلمية والتسلح بالعلم والمعرفة للرد على الأفكار المغلوطة والشبهات وتوعية المجتمع".
المصدر: شبكة الكفيل العالمية