ایکنا

IQNA

احمدي نجاد يعرب عن امله بتقارب العلاقات مع مصر

10:45 - February 08, 2013
رمز الخبر: 2493192
القاهرة ـ ايكنا: أعرب الرئيس محمود احمدي نجاد عن أمله في أن تكون زيارته الى مصر انطلاقة جيدة نحو التقارب بين طهران والقاهرة، مشيراً الى ان ايران تملك طاقات كبيرة يمكن ان تتبادلها مع مصر حتى تصل الى 30 مليار دولار سنوياً، مؤكداً انه لا تفاوض مع الاميركان في ظل الضغوط.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أعلن احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي بالقاهرة أمس الخميس، حضره ممثلون عن وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المصرية والعالمية في القاهرة عقب اختتام أعمال القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، استعداد ايران لتطوير العلاقات الدبلوماسية مع مصر وتبادل السفراء، وأكد أن حجم العلاقات الاقتصادية بين طهران والقاهرة لا يتناسب امكاناتهما، مشيراً الى امكانية الوصول الى تبادل تجاري يصل الى ثلاثين مليار دولار سنوياً.
وأضاف احمدي نجاد أن ايران تملك طاقات كبيرة يمكن أن تتبادلها مع مصر، ولا قيود لديها في مجال التعاون العلمي والتقني.
واكد الرئيس الايراني ان اجتماعات القمة الاسلامية التي عقدت بالقاهرة كانت جادة وناقشت قضايا وأزمات المسلمين في العديد من المناطق لاسيما القضية الفلسطينية، مشيراً الى الامكانيات العظيمة التي تحظى بها منظمة التعاون الاسلامي على الصعيد الدولي وقال: لقد تم اتخاذ قرارات بالغة الاهمية ستجعل الأوضاع أفضل إذا ما جرى تنفيذها.
وحول الازمة السورية اعتبر الرئيس الايراني بان الحرية حق مكفول لكافة الشعوب والحكومات مسؤولة عن تأمينها لهم واضاف: يؤلمنا ما تمر به سوريا ونعمل على تقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة لانهاء الازمة.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان الوحدة في المواقف بشأن الأزمة السورية لا تتحقق بالتمسك بالخلافات بل من خلال العمل على اساس المشتركات وتوسيع نطاقها للوصول الى حل، مضيفا، نساعد سوريا من أجل تحقق الوفاق الوطني ولا نقول من يذهب ومن يأتي.
وأكد أنه ينبغي ان تصب كافة المساعدات لسوريا باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية وتسييد الإرادة الشعبية في هذا البلد، مشدداً على أن "الشعب هو صاحب الخيار وينبغي الإيمان بعمق بهذا الموضوع والالتزام به".
وحول التفاوض مع الولايات المتحدة الاميركية، قال الرئيس الايراني في هذا المؤتمر الصحفي: ان التفاوض في ظل الضغوط لا معنى له وان طهران مستعدة للحوار اذا ما غير الاميركان اسلوبهم المبني على التهديد بشكل فعلي.
وبشأن ملف البحرين، قال الرئيس احمدي نجاد ان وجهة نظر ايران حيال البحرين واضحة ومبدئية وتتبنى الحرية والعدالة، واضاف: لا نتدخل في شؤون البحرين ولكننا في نفس الوقت نؤكد ضرورة أن تحترم الحكومة مطالب الشعب البحريني وان يتعايش الجميع على اساس الحرية والعدالة.
ورأى "أن الحرية والعدالة والاحترام هي من حقوق الشعوب كافة لذلك ينبغي للشعب البحريني أن يحصل على حقه في اختيار حكومته بنفسه".
وأكد أن إيران شددت باستمرار على أنه ينبغي للحكومات الإقرار بحقوق شعوبها عبر التفاهم "ونتصور أن حقوق الشعوب لايمكن نيلها عبر ارتكاب المجازر وإشعال النزاعات".
وتابع: ينبغي أن يعيش كافة أبناء الشعب في أي بلد إلى جانب بعضهم البعض وهو ما لا يتحقق سوى عبر صنع التفاهم.
واعتبر أن السبيل الصحيح لتحقيق هذه الظروف يتمثل بإرساء العدالة والحرية وأعرب عن أمله بأن يسود البحرين التفاهم والهدوء.
من جانب آخر، تطرق الرئيس الايراني الى اختتام أعمال القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقال: ان منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز تستطيعان التعاون بصورة جيدة مع بعضهما البعض، وان معظم أعضاء منظمة التعاون الإسلامي أعضاء في عدم الانحياز أيضا سوى بلدان قليلة حيث بإمكان هاتان المنظمتين دعم وإكمال دور إحداهما الأخري.
وعن رد الوفد الإيراني في اجتماع عقد بجامعة الأزهر على إثارة رئيسها لقضيتي الأساءة للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وتنامي المذهب الشيعي في العالم نفى طرح مثل هذه المواضيع خلال الاجتماع.
واضاف، ان الوفد الإيراني زار هذا المركز العلمي للتاكيد على التضامن والوحدة مع اشقائه في الدين والعقيدة وان الاجتماع الذي عقد في جامعة الازهر تناول الشؤون والامور المرتبطة بمجالات التعاون على الصعيد الدولي ومتابعة العمل في العلوم والمعارف الإسلامية والعلاقات الانسانية والرقي بهما.
وأوضح: من الطبيعي أن يثير البعض من ذوى القصور الفكري إشكاليات في إيران أو مصر إلا أنه ينبغي العمل من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية ومتابعة الأهداف الكبرى، لأن إرساء العدل والتوحيد في العالم والعمل على تحقيق السلام والأخوة والرفاهية لكافة الشعوب وإزالة التمييز والعدوان والاحتلال من على وجه الأرض يصنع الوحدة بين الشعوب.
ووصف لقاءه بمسؤولي الأزهر بأنه كان جيداً للغاية وأنه سيترك تأثيرات إيجابية على الوحدة والتقارب بين المسلمين بفضل الله تعالى.
وشدد على أن الشعبين الإيراني والمصري لن يكونا أسيرين لألاعيب المستكبرين الرامية لإشعال الفتن والأحقاد بين المسلمين.
المصدر: موقع قناة العالم الاخبارية
captcha