ایکنا

IQNA

اخبار دهستاني

8:53 - May 19, 2013
رمز الخبر: 2535276
*
المعرض الـ16 للمعدات الطبية في طهران

المعرض الـ16 لمعدات الطب وطب الأسنان والمختبرات والصناعات الدوائية وخدمات الصحة (ايران هلث) يقام منذ 18 لغاية 21 مايو الحالي في المقر الدائم للمعارض الدولية بطهران. معرض "ايران هلث" (ايران زي) يعد أقدم وأبرز معارض القطاع الصحي للبلد، والذي يقوم منذ 1989م بعرض مختلف الطاقات والإمكانيات والتقنيات فيما يخص بمعدات الطب وطب الأسنان والمختبرات والصناعات الدوائية وخدمات الصحة. عادة ما يزور المعرض أخصائيوا ومسؤولوا القطاع الصحي للبلد بحيث قد أصبح مكانا لإقامة العلاقات، والإعلام، وعرض الإبتكارات. إضافة إلي أن البرامج العلمية التي تقام علي هامش المعرض مثل الندوات والمؤتمرات تتيح فرصا للتعرف علي أحدث التطورات والإنتاجات والخدمات فيما يخص بمختلف فروع صناعة الصحة.
هذا وأن نقابة منتجي معدات الطب وطب الأسنان والمختبرات قد تبنت مسؤولية إقامة سبع دورات لهذا المعرض، قد شهدنا خلال السنوات الأخيرة تعاون واسع النطاق بين النقابة وثلاثة إتحادات صحية بارزة للبلد وهي: جمعية شركات الهندسة – الطب، وإتحاد المصدرين للمعدات الطبية، وإتحاد تجار المعدات الطبية، الأمر الذي قد أسفر عن نتائج إيجابية فيما يتعلق بتسيير أهداف قطاع الصحة والعلاج للبلد، ومن جملتها تشكيل شركة خدمات المعارض لصناعة الصحة، والتي تتمتع بدعم خاص من مدراء ومسؤولي القطاع الصحي للبلد، وهو دعم ناتج عن التعاون الإيجابي بين الإتحادات المذكورة ووزارة الصحة. يذكر أن منظمة تعزيز التجارة وشركة أسهم المعارض الدولية في ايران تدعمان كافة المعارض الوطنية و من جملتها معرض "ايران هلث".

/////////
منح الميدالية الذهبية لمهرجان جنيف الدولي للإختراعات للعتبة الرضوية المقدسة
حصلت مخترعة من مدينة "طبس" الإيرانية أخيرا علي الجائزة الخاصة لمهرجان جنيف الدولي للإختراعات إلا أنها منحت ميداليتها الذهبية للعتبة الرضوية المقدسة.
أفادت وكالة "فارس" للأنباء من طبس أن الطبيبة المخترعة من مدينة "طبس" «زهراء عليزاده ثاني» حصلت في مهرجان جنيف الدولي الـ41 للإختراعات علي الجائزة الخاصة للمهرجان من بين 2000 مخترع من 45 دولة، وذلك بسبب نجاحها في تصميم وإنتاج نظام لتحديد نسبة تصلب شرايين القلب التاجية بأساليب فريدة من نوعها، إلا أنها منحت هذه الجائزة التي نالت تأييد غالبية حكام مهرجان جنيف للعتبة الرضوية المقدسة للعتبة الرضوية المقدسة.
وفق التقرير أن هذه المخترعة أعربت في تصريح لها عن حبها وولاءها للعتبة الرضوية المقدسة، قائلة: إن كل ما أملكه و كل ما أحرزته من نجاحات فهي من ألطاف الله تعالي والإمام الرضا(ع).
يذكر أن هذه المخترعة التي تبلغ من العمر 50 عاما قدشهدت زلزال "طبس" المدمر فلهذا منحت ميداليتها الذهبية التي نالتها في الندوة لمنكوبي الزلزال بمدينة "بوشهر" ومحافظة "آذربايجان الشرقية" ومنطقة "سراوان" الإيرانية.

//////////////////////
علي الولايات المتحدة إدراج إيران في مفاوضات الشأن السوري

كتب موقع « المونيتور » الإخباري في مقال بعنوان « علي الولايات المتحدة الاهتمام بالرأي الروسي وإدراج إيران في مفاوضات الشأن السوري » بقلم مراسلة الموقع بواشنطن والعضوة الرئيسية لـ « المجلس الأطلسي » « بربارا سالوين »: بعد مرور أكثر من عامين علي رفض حضور إيران في المفاوضات المتعلقة بسوريا، ربما ستتخذ الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما قراراً يقضي بالعدول عن هذا النهج. فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري التزم الصمت عندما ألقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحاته خلال مؤتمر صحفي حضره كل من وزيري الخارجية الأمريكي والسويدي في 15 مايو، حيث أكد لافروف في تصريحاته علي توجيه كل أنواع الدعم لمفاوضات السلام الجديدة « بحضور كافة الأطراف السورية » المتمثلة في الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة وكذلك الجهات الخارجية التي لها نفوذ علي هذه الأطراف. وقال وزير الخارجية الروسي في تصريحاته يوم الخميس إن إيران « جهة خارجية مهمة للغاية » ولاينبغي عزلها عن المفاوضات علي خلفية « الأولويات الجيوسياسية » للغرب.
وتابعت سالوين قائلة: الولايات المتحدة لم تعلن بعد أسماء الدول التي سيتم توجيه الدعوة إليها للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا، ورغم ذلك قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي للمراسلين بشأن ما إذا كانت إيران من ضمن المدعوين للمشاركة في المفاوضات: نحن لا نؤكد ولا نرفض مشاركة إيران في المفاوضات.
ويستمر المقال: منذ السنة الماضية وحتي الآن يلقي « المونيتور » في عموده المخصص لأحداث الأسبوع، الضوء بشكل ملفت علي الفرص والأسباب الرئيسية للمسار الدبلوماسي المتخذ بشأن الأزمة السورية والذي تشارك فيه روسيا، حيث نشدد في « المونيتور » علي ورقة القوة الإيرانية بخصوص بشار الأسد ونتناول المقترح الإيراني للأعضاء الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا ( 5+1 ) للتباحث حول التعاون الإقليمي في الشأن السوري، وهو مقترح من شأنه فتح الباب المغلق أمام المفاوضات النووية أيضاً حال قبوله. ويمكن اعتبار قبول الولايات المتحدة المقترح الإيراني بأنه سيكون تدبيراً لبناء الثقة يتم علي أساسه الاعتراف بالنفوذ الإقليمي لإيران، وهو يثبت كذلك أن إيران ليست بحاجة إلي تصنيع قنبلة نووية من أجل الحصول علي اعتراف الدول الأخري بكونها قوة إقليمية. قبل سنة كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تشدّد علي إبعاد إيران عن لعب أي دور في تسوية الأزمة السورية، حيث قالت أمام حشد بمعهد بروكينغز للأبحاث أن إشراك إيران في المفاوضات هو « خطنا الأحمر ... »، إلا أنه وبعد مرور حول كامل علي هذه التصريحات ازدادت الصراعات دموية وأكثر تهديداً للاستقرار علي خلفية النزاعات الجارية بين أطياف المعارضة وتفاقمها. أميركا تمنح مساعدات مباشرة للجيش الحر بسوريا، والدول العربية تقوم بتسليح المتمردين، وإيران وروسيا مستمرتان في دعمهما لبشار الأسد.
وتضيف الكاتبة: فكرة أن التأثير الإيراني علي نتائج الأزمة السورية يمكن تجنبه، تعدّ فكرة بعيدة الاحتمال. وتجدر الإشارة إلي أن العلاقات التاريخية بين إيران وسوريا تعود إلي أعوام 1980 – 1988 أي فترة الحرب الإيرانية العراقية حيث كانت سوريا الدولة العربية الوحيدة ومن قلائل الدول التي دعمت دولة إيران غير العربية، كما أن إيران وسوريا شاركتا في تأسيس ودعم المجموعات العسكرية الشيعية كـ « حزب الله ». وبعد وفاة حافظ الأسد في عام 2000 تحولت إيران إلي شريك رئيسي لسوريا عبر التحالف معها، وهذه العلاقات قد لعبت دوراً كبيراً في استمرار نظام بشار الأسد خلال العامين الماضيين.
ويتابع المونيتور مقاله بالإشارة إلي زيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلي الأردن والسعودية – وهما من الدول المعارضة لنظام بشار الأسد – كمحاولة إيرانية لأداء دور دبلوماسي فعال في التطورات الإقليمية، ويقول بعد نقل مقاطع عن مقابلة وزير الخارجية الإيراني مع صحيفة الحياة: في اجتماع جنيف الذي انعقد الصيف الماضي وشاركت في استضافته الولايات المتحدة وروسيا، تم إبعاد إيران والسعودية عن المفاوضات، إلا أن البلدين يجب أن يشاركا في المفاوضات القادمة. إذا استطاعت السعودية التي تتبني مواقف سياسية واضحة تجاه سياسات إيران الإقليمية أن تتفاوض مع إيران في الشأن السوري، فلماذا لا تبادر الولايات المتحدة التي سبق أن شاركت في المفاوضات النووية مع إيران، إلي الحوار معها في الموضوع ذاته؟
captcha