نشست چگونگي مقابله با توهين به مقدسات ديني در فضاي سايبر در نمايشگاه قرآن
تأكيد على ضرورة اطلاق مواقع "المقاومة" الالكترونية لمواجهة الحرب الناعمة
أقيمت ندوة تحت عنوان "كيفية مواجهة الاساءة الى المقدسات الدينية في فضاء السايبر"، مساء أمس الاول الاربعاء 24 يوليو الجاري بالمعرض الدولي الـ21 بالعاصمة الايرانية طهران وتم تأكيد على ضرورة اطلاق مواقع "المقاومة" الالكترونية لمواجهة الحرب الناعمة.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه أقيمت ندوة "كيفية مواجهة الاساءة الى المقدسات الدينية في فضاء السايبر" مساء أمس الاول الاربعاء برعاية جناح وسائل الاعلام الرقمية بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في قاعة اجتماعات رقم(1) بمصلى الامام الخميني(ره) بطهران.
وتحدث في هذه الندوة، العضو في هيئة التدريس بالجامعة والخبير الايراني في مجال الحرب الناعمة وفضاء السايبر، الدكتور حسين بور قائلاً: ان الحرب في العصر الحالي تم تعريفه في اطار الاساءة الى المقدسات الدينية وان هذه المكافحة كأي حرب أخرى بحاجة الى الجبهة، والجنود والتنظيم، والدعم.
وقال هذا الناشط الاجتماعي في حقل فضاء السايبر: انه نظراً الى معدات المكافحة في مجال الحرب الناعمة يبدو أن هذه الحرب بحاجة الى خلق الشبكة الاجتماعية.
وأوضح أنه على سبيل المثال لكافحة الوهابية بدلاً من المواجهة المباشرة والمقابلة بالمثل من الأفضل أن نقوم بنشر الفكر الشيعي الأصيل ونسعى الى تحدي مبادئهم الفكرية من وجهات النظر الكلامية والمنطقية ونذكر أبناء هذا الفكر باخطائهم.
وأشار العضو في هيئة التدريس بالجامعة والخبير الايراني في مجال الحرب الناعمة وفضاء السايبر، الدكتور حسين بور الى أن اطلاق مواقع "المقامة" الالكترونية خطوة مؤثرة في هذا المجال مبيناً: ينبغي علينا أن نبذل جهودنا لانشاء هذه المواقع الالكترونية التي تكون بمثابة منابر غيرمباشرة لنا ومن خلال الامكانيات المتوفرة في فضاء السايبر نسعى الى زيادة الجمهور وتشكيل أمواج انسانية.
***************************
رئيس مركز فرهنگ و معارف قرآني در ايران
رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران:
توفير مجال للتنافس في معرض القرآن يساهم في رفع مستوى البحوث القرآنية
دعا رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران إلى توفير مجال للتنافس في معرض القرآن لتقديم الأنشطة البحثية، مضيفاً أن هذا المجال التنافسي من شأنه أن يساهم عن طريق التأثير على المراكز والباحثين والبحوث في رفع مستوى البحوث القرآنية.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه أشار رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، إلى أن 12 جناحاً جديداً قدأضيفت إلى الدورة الـ21 من معرض القرآن الدولي بطهران، مضيفاً أن إضافة هذه الأجنحة قدأدت إلى تقديم أنشطة منوعة ورفع المستوى النوعي للجوانب العلمية والنخبوية للمعرض.
واعتبر رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران أن القادمين إلى معرض القرآن إما يرغبون في مشاهدة أحدث الأنشطة التعليمية والبحثية أو يرغبون في مشاهدة الأنشطة التروجية التي قدتمت في البلد حول القرآن الكريم، مضيفاً أن العديد من هؤلاء لديهم أفكار وبرامج ينبغي للجهات المعنية أن تستفيد منها.
وأشار إلى أنه من الناشطين القرآنيين في مختلف أنحاء البلد من يقوم بالأعمال القرآنية بعيداً عن الأضواء، مؤكداً ضرورة الإستفادة من هؤلاء الناشطين، ومن الطاقات والآراء التي يمتلكها زوار معرض القرآن أيضا.
ودعا حجة الإسلام والمسلمين صادقيان إلى توفير مجال للتنافس بين الجامعات والحوزات العلمية وسائر المراكز في معرض القرآن لتقديم الأنشطة البحثية فيه، مضيفاً أن هذا المجال التنافسي من شأنه أن يساهم عن طريق التأثير على المراكز والباحثين والبحوث في رفع مستوى البحوث القرآنية.
وفي الختام أكّد هذا الباحث القرآني ضرورة إهتمام الأجنحة الموجودة في معرض القرآن بمدى تناسب أنشطتها مع حاجات ومتطلبات الناس، مطالباً القائمين على المعرض بوضع برامج وآليات مناسبة، والتعرف على الأعمال العصرية والتحريض على القيام بهذه الأنشطة، وذلك من أجل رفع المستوى النوعي للمعرض.
************************
نشست تخصصي قرآن و نجوم برگزار مي شود
معرض القرآن الدولي بطهران يستضيف ندوة "القرآن وعلم الفلك"
تقام ندوة تخصصية تحت عنوان القرآن وعلم الفلك" بالجناح الحوزوي في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه تقام هذه الندوة مساء الغد السبت 27 يوليو الجاري في الجناح الحوزوي بالمعرض الدولي الـ21 للقرِآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وتبدأ فعاليات هذه الندوة الساعة السادسة والنصف مساء وتستمر لغاية الساعة الثامنة مساء بهدف دراسة وتحليل العلوم الفلكية وتوعية الجمهور في هذا المجال.
ومن المقرر أن يتحدث في هذه الندوة، الخبير الايراني في العلوم القرآنية، الدكتور رمضاني حول العلوم الفلكية والقرآن الكريم.
**************************
در نشست نقش بسيج در فعاليت هاي قرآني كشور عنوان شد:
تشكيل دوهزار مركز قرآني بسيجي در تهران
انشاء ألفين مخيم قرآني للتعبئة في مدينة طهران
أعلن رئيس منظمة القرآن الكريم والعترة للتعبئة في طهران، رحيم قرباني عن أنشطة اللجان، والمخيمات والمراكز القرآنية للتعبئة في مدينة طهران مبيناً أنه حالياً تنشط مؤسسة قرآنية والفين مخيم قرآني للتعبئة في مدينة طهران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه أقيمت ندوة "القرآن والتعبئة" المتخصصة تحت عنوان "دور التعبئة في الأنشطة القرآنية في ايران" مساء أمس الخميس 25 يوليو الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في العاصمة طهران.
وتحدث في هذه الندوة التي أقيمت في اطار سلسلة ندوات متخصصة لجناح "المؤسسات والمراكز القرآنية"، رئيس منظمة القرآن الكريم والعترة للتعبئة في طهران، رحيم قرباني.
وقال قرباني أنه تم تشكيل منظمة الباسيج عام 1986 ميلادي وقال الامام الخميني(رض) حول قوات التعبئة: "الباسيج شجرة طيبة".
وأضاف رئيس منظمة القرآن الكريم والعترة للتعبئة في طهران أن الفرد التعبئوي يجب أن يقوي دعائمه العقائدية، مشيراً الى أنه بما أن كلمات الامام الخميني(رض) كانت على أساس الآيات القرآنية فيجب على قوات التعبئة أن تعملوا على أساس القرآن الكريم والكلمات الثمينة للأمام الخميني(رض).
وأكد قرباني أنه على قوات التعبئة أن يعززوا دعائمهم الفكرية والعقائدية وهذا لا يحدث الا من خلال التمسك بالقرآن الكريم وسيرة الائمة المعصومين(عليهم السلام) مبيناً أنه اذا أنس أفراد التعبئة مع القرآن وكلمات الامام الخميني(ره) فيستطيعون أن ينموا في جميع الفروع والمجالات.
وأوضح أن انشاء الروضات القرآنية في أنحاء طهران، احياء المكاتب القرآنية الخاصة بالاطفال برعاية التعبئات، تدريس القرآن الكريم للأطفال في حدائق طهران للأطفال هي من برامج منظمة القرآن والعترة للتعئبة في مدينة طهران بهدف خلق الأنس بالقرآن بين الأطفال والمراهقين.
*******************************
چهارم مرداد با حضور وزير فرهنگ و ارشاد اسلامي
رونمايي رسمي از آثار و محصولات فاخر قرآني
بحضور وزير الثقافة الايراني؛
ازاحة الستار عن منتجات قرآنية ثمينة في معرض القرآن بطهران
تتم ازاحة الستار عن 12 منتجاً قرآنياً ثميناً مساء اليوم الجمعة 26 يوليو الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أن مراسم ازاحة الستار عن 12 منتجاً قرآنياً ثميناً تشمل البرمجيات القرآنية والأعمال المكتوبة ستعقد مساء اليوم الجمعة بحضور وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الدكتور السيد محمد حسيني، رئيس مركز تنمية تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاعلام الرقمية حسن عليزادة، ورئيس جناح وسائل الاعلام الرقمية بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم حسين واعظيان.
وستقام هذه المراسم الساعة التاسعة والنص مساء بحضور أصحاب ومبدعي البرمجيات القرآنية هذه والعديد من مسؤولي المؤسسات البرمجية، واعضاء الشريحة القرآنية في البلاد في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران مكان اقامة الدورة الـ21 للمعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران.
ومن البرمجيات التي ستتم ازاحة الستار عنها هي "خريطة المفاهيم القرآنية"، "شميم الوحي"، "غصن طوبى".
جدير بالذكر أنه افتتحت فعاليات الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم يوم 5 يوليو الجاري في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران وتستمر فعاليات المعرض لغاية 4 أغسطس المقبل.
******************************
عضو منتخب شوراي شهر تهران:
نمايشگاه قرآن مقدمه اي براي توجه به سبك زندگي قرآني است
عضو منتخب لمجلس البلدية في طهران:
معرض القرآن يعتبر مقدمة للإهتمام بنمط الحياة القرآنية
وأشار العضو المنتخب لمجلس البلدية في طهران إلي أن هناك مسافة طويلة للغاية لكي تتحول المعارف القرآنية إلي السلوك الإجتماعي، معتبراً أن المعرض الدولي للقرآن الكريم يعد مقدمة ونقطة إنطلاق للإهتمام بنمط الحياة القرآنية، معرباً عن أمله في أن تؤدي جهود الباحثين القرآنيين إلي تحقيق هذا الهدف في مستقبل قريب.
في حوار مع اللجنة الخبرية للمعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم، أشار مجتبي شاكري إلي أن قائد الثورة الاسلامية الايرانية لدي زيارته لمحافظة خراسان الشمالية قدم مظاهر ومواصفات لنمط الحياة القرآنية، قائلا: تم تشكيل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدستور وسائر المراكز لإظهار الدين والقرآن عمليا في مختلف مجالات الحياة الفردية والإجتماعية.
وأكّد ضرورة إستخراج المباحث الثقافية والسياسية والإجتماعية من القرآن، قائلا: لابد للباحثين القرآنيين وأصحاب الرأي أن يقوموا بدراسات دقيقة وعميقة ويتخذوا خطوات كبري من أجل إستخراج نمط الحياة القرآنية.
وأشار عضو مجلس البلدية في طهران إلي أن مراكز التعليم العالي ودوائر التربية والتعليم ووسائل الإعلام الوطنية لابد لها أن تتمتع في أنشطتها بنمط الحياة القرآنية، معتبرا معرض القرآن بأنه مقدمة ونقطة إنطلاق للإهتمام بنمط الحياة القرآنية.
واعتبر شاكري أن معرض القرآن الكريم يجب أن يقدم للزوار ما تمت بخصوص نمط الحياة القرآنية من أعمال ومشاريع بحثية، معربا عن أمله في أن تؤدي جهود الباحثين القرآنيين إلي تحقيق نمط الحياة القرآنية في كافة الشؤون بما فيها إنتاج الأفلام في وسائل الإعلام.
وأكّد ضرورة الإهتمام بالقرآن في الجوانب الدينية والأخلاقية والسلوكية وفي تصديق القوانين، معتبرا أن هناك خطوات ملحوظة قدتم إتخاذها في الشؤون العقدية والأخلاقية والقانونية إلا أن هناك مسافة طويلة للغاية لكي تتحول المعارف القرآنية إلي السلوك الإجتماعي.
*************************
نائب رئيس فراكسيون روحانيون مجلس:
نمايشگاه قرآن كريم جرقه خوبي براي نويسندگان و فيلمسازان قرآني است
برلمان إيراني:
معرض القرآن الكريم يعتبر نقطة إنطلاق جيدة لمؤلفين ومخرجي الأفلام القرآنية
وأشار البرلماني الايراني حجة الإسلام حسيني إلي أن القائمين علي معرض القرآن الكريم بإيجاد الصلة بين الناشطين والنخبة القرآنية يوفرون مجال التعاون والتأزر بينهم في حقل التعليم والبحث القرآني، مضيفاً أن هذا المعرض يعتبر نقطة إنطلاق جيدة لكي يقوم كتاب ومخرجوا الأفلام والباحثون بأنشطتهم في حقل نمط الحياة القرآنية.
في حوار مع اللجنة الخبرية للمعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم، أشار نائب رئيس كتلة "رجال الدين" في مجلس الشورى الاسلامي الايراني، حجة الإسلام والمسليمن السيد مرتضي حسيني إلي أن نمط الحياة الأسرية يعتبر من المباحث الهامة في العصر الحالي، قائلا: قضية الأسرة تحظي اليوم بأهمية بالغة لمعظم الدول الإسلامية إذ أن الحياة الأسرية قدبدأت تنهار في هذه الدول بسبب رواج الأنماط الغربية فيها.
وأكد نائب رئيس كتلة رجال الدين في البرلمان الإيراني ضرورة ترويج نمط الحياة الدينية والإسلامية بدلا من ترويج الفكر الغربي الذي يلحق المجتمعات أضرارا كبيرة، قائلا: تحاول وسائل الإعلام الغربية ترويج نمط الحياة الغربية لكي تقضي علي القيم والحياة الأسرية للمسلمين.
وأشار حجة الإسلام حسيني إلي أن نمط الحياة القرآنية يجب أن يتم تقديمه في إطار المعرض والفلم والكتاب والقصة والمسلسل، قائلا: يحمل الإسلام رسائل وتعاليم جديدة لكافة الشؤون خصوصا نمط الحياة فإقامة المعارض مثل معرض القرآن من شأنها أن تدفع الباحثين والكتاب إلي القيام بترويج الحياة القرآنية.
وأكّد أن المعرض الدولي الواحد للقرآن الكريم يوفر مجال التعاون والتآزر بين الناشطين القرآنيين في مختلف المجالات منها تطبيق نمط الحياة القرآنية، مضيفا أن معرض القرآن الكريم يعتبر نقطة إنطلاق جيدة للكتاب والباحثين.
وأشار حجة الإسلام حسيني إلي أن القائمين علي معرض القرآن الكريم لابد لهم من توفير مجال مناسب للراغبين في الأنشطة القرآنية، مضيفا أن بعض مخرجي الأفلام يهتمون بالجانب المادي لأعمالهم إلا أن العديد منهم يسعون خلال أعمالهم الى ترويج الثقافة الدينية والقرآنية، فعلي المسؤولين والجهات الثقافية أن يقدموا دعمهم لهذه الشريحة.