ایکنا

IQNA

عضو اللجنة الاستشارية في الوقف الجعفري بالكويت:
15:09 - November 24, 2019
رمز الخبر: 3474465
طهران ـ إکنا: أشار "الدكتور عبد الهادي عبد الحميد الصالح" الی أن الجهل وعدم الوعي وراء الکثیر من المشاکل في العالم الإسلامي، قائلاً: ان التقریب بین المذاهب الإسلامیة الذي تقوم به إیران لا یعني غلبة مذهب علی آخر.

وأشار الی ذلك، وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الأسبق، وعضو اللجنة الاستشارية في الوقف الجعفري الكويتي "الدكتور عبد الهادي عبد الحميد الصالح" في حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) في معرض حدیثه عن التقریب بین المذاهب الإسلامیة.

 

وقال ان التقریب بین المذاهب الإسلامیة لا یعنی غلبة مذهب أو إنتصار مذهب علی الآخر وهذا فهم خاطئ لمعنی التقریب الذي یحاول بعض المبغضین ترویجه.


وأضاف أن التقریب یعنی تعزیز وجوه الإشتراك فیما بیننا وتهمیش وجوه الإختلاف مبیناً أن تقریب المذاهب یعنی تقریب أتباع المذاهب الإسلامیة حول المفاهیم الإسلامیة من خلال الحوار وتنظیم الإجتماعات المشترکة.


وتطرق عضو اللجة الاستشارية في الوقف الجعفری الکویتي الی ما یحول دون الوحدة الإسلامیة، قائلاً: ان أکبر ما یحول دون وحدة الإسلامیة في العالم المعاصر هو الجهل واللاوعی.


وأشار الدكتور عبد الهادي عبد الحميد الصالح الی أن الجهل یسبب التشرذم والإختلاف مؤکداً أن الإستکبار العالمی یستغل حالة التفرقة والشرذمة التی یعانی منها المسلمون.

التقریب بین المذاهب لا یعني إنتصار مذهب علی آخر
وأردف الوزیر الکویتی الأسبق أن الجماعات التکفیریة المتطرفة هي من أبرز التحدیات التي تواجه العالم الإسلامی وهي تسعی الی فرض فکر متطرف وخاطئ علی المسلمین.

 

وفي معرض حدیثه عن سبل تحقیق الوحدة الإسلامیة، قال: ان التعامل والحوار بین أتباع المذاهب الإسلامیة، وإطلاق القنوات التلفزیونیة التقریبیة، وتأسیس المواقع الإلکترونیة للتعریف بالفکر الصحیح، وتنظیم الندوات والإجتماعات بمشارکة شخصیات إسلامیة مؤثرة وفاعلة من أبرز سبل الوحدة الإسلامیة.

 

وأشار الى أن القدس الشريف وفلسطين والمسجد الأقصى من القضايا الرئيسية التي تهمّ الأمة المسلمة، والتي يمكن أن تكون محور الوحدة الإسلامية لأن القدس اليوم هي مصدر قلق لجميع أتباع المذاهب الإسلامية والحفاظ على مقدساتها يمكن أن يكون بمثابة نقطة انطلاق لوحدة وتفاعل المسلمين لمواجهة الأعداء.

 

واعتبر عضو اللجنة الاستشارية في الوقف الجعفري الكويتي، التطرف وظهور التيارات التكفيرية في بعض الدول الإسلامية مؤامرة الغطرسة العالمية وأعداء الأمة الاسلامية، مشيراً الى أنه قد أدى الفقر والبطالة والقسوة السياسية المفرطة لدى بعض الحكومات، فضلاً عن الشعور بالهزيمة والضعف بين شباب بعض الدول الإسلامية إلى انضمام الشباب إلى هذه الجماعات المنحرفة والمتطرفة.

 

وأكد أن قادة الجماعات المتطرفة والتكفيرية هم مجموعة من الجهلاء والمتعصبين الذين يروجون لأفكارهم الخاطئة واللاإنسانية بين الشباب وألحقوا ضربات قاسية بالعالم الإسلامي ووحدة المسلمين في السنوات الأخيرة.

 

وأشار عبد الهادي عبد الحميد الصالح إلى مؤلفاته في مجال التقريب والتعريف بمدرسة أهل البيت(ع) وقال: "لقد كتبت حتى الآن عدة كتب عن إثبات مكانة أهل البيت(ع) في القرآن والأحاديث النبوية، وكذلك في مجال التقريب والتعايش االسلمي".

التقریب بین المذاهب لا یعني إنتصار مذهب علی آخر

https://iqna.ir/fa/news/3857873/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: