ایکنا

IQNA

مجمع التقريب يدعو الامة الى الاستمرار في نهج القائد الشهيد الامام الخامنئي (رض)

14:52 - April 01, 2026
رمز الخبر: 3504134
طهران _ اکنا: اصدر المجلس الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بيانا اكد فيه، على جميع احاد الأمة الإسلامية، بضرورة اليقظة والاستمرار في نهج القائد الشهيد الامام السيد علي الخامنئي (رض)، وتطلع الى الزوال الكامل للكيان الصهيوني وأفول الهيمنة الأمريكية في المنطقة قريبا.

وافاد الموقع الاعلامی للمجمع العالمي للتقريب بین المذاهب الاسلامیه فی البيان الذي صدر عن المجلس الاعلى للمجمع على خلفية العدوان الصهيو - امريكي الغادر ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، دعا جميع أبناء الأمة الإسلامية، الى الوحدة بوجه هذه الهجمة الشرسة والوقوف متحدين ومتكاتفين، بغض النظر عن الخلافات المذهبية والسياسية الصغيرة، أمام الخطر المشترك الأكبر للامة؛ أي الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية.

وفیما یلی النص الكامل لهذا البيان:

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

«أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ» (الحج: ۳۹)

يا أبناء الأمة الإسلامية، أيها العلماء والمفكرون والمثقفون في العالم الإسلامي!

كما بات جلياً للعيان، فإن حكام أمريكا المجرمین والكيان الصهيوني الغاصب وقاتل الأطفال، انتهكوا مرة اخرى جميع القوانين الدولية وحرمة المسلمين الصائمين في إيران الإسلامیه، وقاموا بعدوان وحشی استهدف نقاطاً متفرقة من البلاد؛ وفي جريمة نكراء غير مسبوقة، استهدفوا القائد الأسمى ومقتدى مئات الملايين من المسلمين وأحرار العالم، مما أدى إلى استشهاده، وتجاوزا بذلك كافة الخطوط الحمراء القانونية والإنسانية والأخلاقية.

ان هذا الإجرام الرهيب ليس فقط هجوماً على الشعب الإيراني المسلم، بل هو إهانة صريحة لكرامة أمة الرسول الاعظم (ص) وجميع القيم المقدسة للإسلام الحبيب.

ورغم أن هذه المصاب الجلل قد أحزن قلوب الأمة الإسلامية وجميع المسلمين في العالم، إلا أنها أوقدت شعلة مضيئة من الصبر والمقاومة والصلابة في وجه الظالمين والمستكبرين.

وهذه الحادثة المؤلمة التي استشهد فيها مجموعة من القادة الأبطال والمسؤولین الخدومین لإيران الإسلامية والشعب الإيراني الغيور، وخاصة الأطفال في مدينة ميناب، هي نتيجة جريمة إرهابية مخططة من قبل الشيطان الكبير الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونی وكشفت مجدداً عن الوجه البغيض للاستكبار العالمي.

نحن أعضاء المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ندين تلك الجريمة الرهيبة في هذه اللحظة التاريخية، ونعلن لشعب ايران الإسلامي المقاوم، وجميع العلماء ونخب العالم الإسلامي وكافة المسلمين والأحرار في العالم ما يلي :-

1. لقد استشهد القائد الأعظم للأمة الإسلامية، الإمام سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ذلك القائد الفريد في طريق الجهاد في سبيل الله، واريق دمه الطاهر كالصاعقة على رأس الاستکبار العالمي، ان هذه الشهادة هي أجر جهاده الكبير لإرساء الحكم الإسلامي، وهي قمة الشرف ووسام فخر لأولياء الله؛ [وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ]- (آل عمران: ۱۶۹)،

2. إنّ شهادة هذا القائد العظيم لن تؤثر في إرادة الأمة الإسلامية لمتابعة طريق المقاومة، والإجراء المقتضي والمدبر والحكيم لمجلس خبراء القيادة في اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) كقائد جديد للثورة الإسلامية، يدل على ذكاء النظام الإسلامي واستمرار بركة الإمامة والقيادة في طريق الولاية. وقد أثبت هذا الإجراء مرة أخرى بأن الثورة الإسلامية، مع اعتمادها على الشعب والمؤسسات الإلهية، لن تعاني من فراغ أو تزلزل أبداً.

٣. لقد أثبت الشعب الإيراني الغيور والبصير أنه السند المتین للثورة وللولي الفقيه؛ واليوم، بحضورهم الحماسي، سيثبتون للعالم أنهم لن يترددوا عن أي تضحية في سبيل الجهاد والدفاع عن القيم الإسلام المقدسة.

وهذا الشعب الشجاع الذي يقف اليوم في سبيل الله، والله سيمنحهم المعونات الغيبية؛ ان وعد الله حق، والنصر للمجاهدين في سبيل الحق؛ [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ] - (سورة محمد: ۷)،

نؤكد نحن أعضاء المجلس الأعلى للتقريب على ضرورة الوحدة واليقظة والاستمرار لجميع احاد الأمة الإسلامية في نهج القائد الشهيد، ونعلن دعمنا الشامل للقادة والمجاهدين في جبهات الحق.

وإن شاء الله وببركة هذه الوحدة والإستقامة سنشهد قريباً الزوال الكامل للكيان الصهيوني وأفول الهيمنة الأمريكية في المنطقة؛ [كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ] - (بقره۲۴۹)،

٤. أيها الإخوة والأخوات المسلمون في جميع أنحاء العالم، اعلموا أن جريمة أمريكا والكيان الصهيوني اليوم في اغتيال القائد العظيم للثورة الإسلامية ليست إلا بداية، وأن هذا العدوان لن ينتهي عند حدود إيران؛ فإذا استسلمت إيران الإسلامية اليوم -وهي الخندق الحصين للمقاومة وملاذ المظلومين في العالم- أو انكسرت أمام هذه الهجمات (وهو ما لن يحدث أبداً بفضل الله)، فإن الدور سيأتي يقيناً على سائر الدول الإسلامية والشعوب المسلمة. [وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] - (الأنعام: ١٢٩).

خذوا هذا التحذير على محمل الجد؛ فإن نار اليوم، إن لم تُطفىء، فستنتقل غداً إلى حريمكم ودياركم أيضاً.

٥. إن الأمة الإسلامية اليوم أحوج ما تكون إلى الوحدة والانسجام أكثر من أي وقت مضى، فالأعداء قد اصطفوا بكل قوتهم وباستخدام كافة إمكاناتهم حالمادية والإعلامية ضد الإسلام والمسلمين، ولذلك فإن السلاح الوحيد والفعال في مواجهة مؤامرات الأعداء هو الاتحاد والتلاحم؛ [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا]- (آل عمران: ١٠٣)،

ومن الضروري اليوم أن يقف جميع أبناء الأمة الإسلامية، بغض النظر عن الخلافات المذهبية والسياسية الصغيرة، متحدين ومتكاتفين أمام الخطر المشترك الأكبر، أي الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وأن يقفوا كأمة واحدة قوية ومتماسكة؛ [إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ]- (الأنبياء: ٩٢)،

٦. لا تعتبروا هذه المعركة حرباً بين بلدين أو حكومتيْن، بل هذه الحرب هي المواجهة الأزلية بين «الحق والباطل»، وبين «الإيمان والكفر»، وبين «الإسلام والاستكبار»؛ إن الكيان الصهيوني وحماته الأمريكان هم ممثلو جبهة الكفر في العصر الحاضر، ويرتكبون كل يوم جرائم جديدة بحق المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والآن في إيران الإسلامية، [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ] - (التوبة: ١٢٣).

فإذا لم ينصر المسلمون بعضهم البعض اليوم، فمتى سيُسمع هذا النداء؟! هل يجب أن ننتظر حتى يصل الدور إلى مقدساتنا وأعراضنا؟! هل نسينا وعد الله بنصرة المؤمنين؟! [وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ]- (الروم: ٤٧).

يا أمة الإسلام، إن إيران الإسلامية اليوم في خط المواجهة الأول للدفاع عن كيان الإسلام، فإذا لم تدعموا هذا الحصن اليوم، فلن ينفع الندم غدا؛ فلنوحد أيدينا بكلمة واحدة، ولنسهم في دعم المقاومة، والثبات في وجه ممارسات الاستكبارِ الجائرة، لنكون من الممهدين لتحقيق الوعد الإلهي بالقضاء التام على الكيانِ الصهيوني، وبالانتصارِ النهائي لجبهة الحق؛ [إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ] - (الصفّ: 4)،

٧. أيتها الحكومات والشعوب المسلمة، أيتها المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ببالغ الأسى والأسف، نرى أن بعض الدول الإسلامية لم تكتفِ بعدم المبادرة لإدانة هذه الجريمة الكبرى ضد القائد العظيم للثورة الإسلامية في إيران ومسلمي العالم، بل أصبحت شريكة ومتواطئة في هذه الجريمة من خلال وضع أراضيها وأجوائها وإمكاناتها تحت تصرف المجرمين الأمريكان والصهاينة؛ [وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ] - (هود: ١١3).

هل نسيتم الوعد الإلهي بأن الظالمين لا مأمن لهم؟! هل تظنون أن التعاون مع أعداء الإسلام سيجلب لكم الأمن والاستقرار؟! اعلموا أن النار التي استهدفت حريم إيران اليوم، ستطال حريمكم غداً،

٨- كان المتوقع من المؤسسات الدينية المؤثرة في العالم الإسلامي، ولا سيما الأزهر الشريف في مصر، أن تؤدي رسالتها التاريخية في هذا المنعطف الحساس عبر الإدانة الصريحة لجرائم أمريكا والكيان الصهيوني، ولكن للأسف، نرى أن بعض هذه المؤسسات، وبدلاً من الوقوف إلى جانب الشعب المسلم والمظلوم في إيران وإدانة العدو المعتدي، قد شرعت في إدانة إيران الإسلامية.

إن هذا الصمت وهذا الموقف الخاطئ أمام جريمة العدو الواضحة يطرح تساؤلاً جوهرياً أمام الأمة الإسلامية :-

أين هي الحدود والتمايز بين الإسلام والكفر؟

أليس الإسلام هو نصرة المظلوم في وجه الظالم؟ [وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ]- (النساء: ٧٥).

هل يجيز الإسلام التواطؤ مع أعداء الإسلام؟ [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ] - (المائدة: ٥١).

إن الحدود بين الإسلام والكفر تتضح في ميدان العمل؛ فمن يقف في صف الظالمين وأعداء الإسلام، أو يؤيد جرائمهم بصمته، فلا مكان له في صفوف المسلمين الحقيقيين.

إننا نطالب كافة الدول الإسلامية، وخاصة تلك التي انزلقت في مسار التعاون مع العدو، بمراجعة مواقفها وسلوكها بجدية؛ فاليوم هو الفرصة الأخيرة للوقوف في جبهة الحق،

٩- يا علماء العالم الإسلامي، يا ورثة الأنبياء، يا أمناء الدين وحفظة الشريعة! لقد كنتم دوماً في تاريخ الإسلام مشاعل الهداية ومرجع الأمة في ظلمات الفتن؛ واليوم، حيث اصطف أعداء الإسلام بكل قواهم ضد كيان المسلمين، فإن مسؤوليتكم أثقل من أي وقت مضى.

يقول الرسول الأكرم (ص) : [إنّ مَثَلَ العُلَماءِ في الأرضِ كمَثَلِ النُّجومِ في السَّماءِ يُهتَدى بِها في ظُلُمات البَرِّ و البَحرِ]؛ فإن لم تشرق نجوم السماء، تاه السائرون في الظلام.

واليوم واجب جميع العلماء والمفكريم والنخب وكتاب العالم الإسلامي هو كشف الوجه الحقيقي لأمريكا المجرمة والكيان الصهيوني أمام الأمة عبر الأقلام والبيانات؛ فهؤلاء الأعداء ليسوا في حرب مع إيران الإسلامية فحسب، بل هم في حرب مع أصل الإسلام والمسلمين، والسكوت عن هذه الجريمة هو خيانة للأمانة الإلهية وانحراف للأمة عن مسار الحق.

نأمل من كافة علماء الإسلام أن يدينوا جريمة استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران وقادة المقاومة عبر إصدار بيانات حازمة وعقد مؤتمرات تنويرية والتواجد في المحافل الدولية، وأن يعلنوا دعمهم الصريح لإيران الإسلامية التي هي الخندق الحصين للدفاع عن الإسلام؛ [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ] - (الصف: ١٤)،

١٠- نعلن لأمريكا المجرمة والكيان الصهيوني : كما صرّح القائد الشهيد للأمة مراراً، أنكم لم تعرفوا حقيقة الأمة الإسلامية وشعب إيران المسلم، وباعتداءاتكم على تراب إيران ارتكبتم أكبر خطأ في حاسباتكم؛ إن شعب إيران المجاهد والمقاوم، يستلهم من ثقافة عاشوراء، ولن ينحني أبداً أمام الغطرسة والزور.

وإن صمود هذا الشعب خلال ثماني سنوات من الدفاع المقدس، وإحباط مؤامراتكم الكثيرة طوال هذه السنين، وايضا الدفاع المقدس الذي استمر ١٢ يوماً وغيره، لهو خير شاهد على هذا المدعى.

اننا نبشركم بأن نهايتكم قد اقتربت، فوعد الله حق، وسنة الله قضت بأن يلقى الظالمون والمستبدون جزاء أعمالهم في نهاية المطاف ؛ [وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ] - (القصص: ٥).

كما نحذركم من أن كل جريمة ترتكبونها وكل خيانة تقترفونها بحق الشعوب المسلمة، وكل قنبلة تلقونها على رأس شعب إيران المسلم، لن تزيد الشعوب إلا كراهية لكم ولن تزيدهم إلا إصراراً وعزيمة على إبادتكم؛ إن طريقنا هو طريق المقاومة حتى سقوطكم الكامل، ووعدنا هو الوعد الإلهي بالنصر النهائي لجبهة الحق، والمستقبل للمجاهدين والمتقين، [وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ] - (القصص: ٨٣)،

١١. وفي الختام، وإذ نجدد الميثاق مع مبادئ الثورة والشهداء، نجدد العهد مع قائدنا الشهيد، ونعاهد الله على الثبات في طريق الولاية والمقاومة وعزة الإسلام حتى آخر قطرة دم، كما نعلن دعمنا القاطع والشامل للقائد الحكيم للثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله).

اللهم أيد المجاهدين في سبيلك في كافة جبهات المقاومة بنصرك المؤزر، واجعل شعب إيران الشريف صامداً وشامخاً في هذا الاختبار الكبير، واجعل دماء القائد الشهيد وقادة المقاومة الطاهرة سبباً في زوال الكیان الصهيوني وأفول أمريكا المجرمة عاجلاً غير آجل، وأيقظ أمة الإسلام من سبات الغفلة واهدها إلى الوحدة والتضامن الحقيقي، ووفق الدول الإسلامية وعلماء العالم الإسلامي للوقوف في صف الحق وإلى جانب المظلومين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

captcha