
وضمّت الفعالية أكثر من 30 شاباً ونحو 250 فتاة توزّعوا بين مسجد الصحابة للذكور ومسجد موسى بن نصير للإناث، حيث تتابعت التلاوات بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب، في أجواء اتسمت بالخشوع والانضباط، وسط تنظيم دقيق وإشراف تربوي مباشر.
وأكد مشرف الفعالية ومدير الحلقات التربوية في مديرية الأوقاف بدرعا، أيهم الخوالدة، في كلمة له، أن هذا الحدث لا يُعد مجرد اختبار للحفظ، بل يحمل رسالة تربوية وروحية تهدف إلى تعزيز القيم الإيمانية في المجتمع وترسيخ حب القرآن في نفوس الأجيال، إضافة إلى دعم مسيرة التميز في المراكز القرآنية التي باتت منارات للعلم والأدب.
وأضاف الخوالدة: إن الحلقات التربوية أصبحت تؤدي دوراً محورياً في تنمية الطاقات الشابة وغرس القيم الأخلاقية والروحية، من خلال برامج منهجية تجمع بين الإتقان في الحفظ والفهم في المعاني، مؤكداً استمرار الجهود لتوسيع هذه المبادرات واحتضان المزيد من المواهب.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة أنشطة قرآنية تنفذها مديرية الأوقاف في درعا، بهدف ترسيخ ثقافة الحفظ والتلاوة وتعزيز حضور القرآن الكريم في الحياة اليومية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يحمل رسالة الخير والعلم.
المصدر: سانا