وأوضح الأكاديمي العراقي وخادم القرآن الكريم "الدكتور ناطق الزركاني" أن الانتصار دائماً لايكون بالغلبة العسكرية أو السيطرة على الأرض، بل للانتصار معاني متعددة منها الانتصار التكتيكي الذي هو الآني أو المرحلي والانتصار الاستراتيجي أو المستقبلي.
وأضاف: "طبعاً يتحقق الانتصار بالثبات على المبدأ أي إنك تبقى ثابتاً على مبدأك. القضية الأخرى هي قضية الصمود والثبات أي لما تكون صامداً هذا هو يعتبر إنتصاراً كبيراً وهذا الثبات على المبدأ والصمود سيفاجئ العدو ويغيّر حسابته، هذا الانتصار تكتيكي".
وفي حديثه عن الانتصار الاستراتيجي، قال الدكتور زركاني: "الانتصار الاستراتيجي يكون على المدى البعيد من خلال تحقيق الأهداف الكبرى والأهداف الماورآئيات وهو عدم خسران المعركة وعدم خسران المبدأ والصمود والثبات. فالذي يحصل الآن هو انتصار بكل معانيه إنتصار مرحلي آني وكذلك انتصار استراتيجي".
وأكد الدكتور ناطق الزركاني: "عندما تعري شوكة الاستكبار أمام الرأي العام وتكسب تعاطف الأحرار في العالم هذا هو أكبر انتصار عندما تكشف للآخرين زيف هذه الدول التي تدعي لأنفسها بأنها دول كبرى وتحافظ على السلام والحريات وتنصر المظلوم، كل هذه الشعارات الزائفة التي طالما خدعوا بها المغفلين، فأنت عندما تكشفهم للرأي العام وتكشفهم للعالم فهذا هو الانتصار الكبير".