وأعلن عن ذلك، المفكر الإسلامي والأكاديمي السوداني "البروفيسور حسن مكي" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مصرحاً أن "ضرب القواعد الأمريكية في المنطقة والدفاع عن النفس هما أمران محمودان ومطلوبان".
وأشار الى أن "الشعب الإيراني شعب عريق ومسلم والوطنية والإسلامية متجذرتان فيه ولذلك لاغرو أن يعبّر عن دعمه لبلده".
وأضاف البروفيسور حسن مكي أن "الجمهورية الاسلامية الإيرانية دولة عريقة وقديمة حيث تبلغ عمرها 6 آلاف سنة وحينما حاربها العراق لمدت 8 سنوات خرجت إیران أقوى والآن وبعد العدوان الأمريكي ـ الصهيوني ستخرج أقوى".
وأكد هذا المفكر السوداني أنه "سيصمد لبنان والعراق و اليمن وكل الشعوب المسلمة ويدعون الله سبحانه وتعالى أن يرفع أولاً هذا العدوان عن الجمهورية الاسلامية الإيرانية وثانياً أن تكون هناك علاقات محبة ومودة بين إيران وشعوب الدول المطلة على الخليج الفارسي".
وفي معرض ردّه على سؤال أنه لماذا لا تتخذ المنظمات الدولية وحقوق الإنسان، وخاصة مجلس الأمن، أي إجراءات ضد العدوان الأمريكي والإسرائيلي الغاشم ضد إیران؟ قال إن مجلس الأمن الدولي قبل هذا لم يتخذ موقفاً حتى عن منطقة غزة التي كانت تباد، فهذه الحرب تحتاج إلى الصبر كما قال الله سبحانه و تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».