
وأدان البيان الموجه إلى رئيس اللجنة الدولية للأولمبياد "توماس باخ"، والمديرة العامة لليونسكو "أودري أزولاي" الاعتداء الأمريكي ـ الإسرائيلي الأخير ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف أن العدوان الأمريكي – الصهيوني الأخير إستهدف المدنيين والمرافق المدنية من بينها 60 مدرسة ونوادي وصالات رياضية تابعة للاتحادات الرياضية واستشهاد ما يقارب 200 طفلاً من طلبة المدارس والرياضيين والفائزين ببطولات رياضية.
وأكدّ أن الهجمات الأخيرة كانت إنتهاكاً صريحاً للقانون الدولي في مجال حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين سيما الأطفال والفئات الضعيفة.
كما أن هذه الهجمات تعدّ انتهاكاً صارخاً لمبادئ النظام الأساسي للاتحادات الرياضية، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي تؤكد على تعزيز الروح الرياضية واكتساب العلم والثقافة والتعليم بين الشعوب الإسلامية وتطوير البيئات الرياضية التعليمية والتعاون الدولي المفيد.
وعبّر أبطال الرياضة الإيرانيين عن استنكارهم للأعمال غير القانونية والبلطجية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وأكدوا بأنه نظراً إلى مسئولية اليونسكو المهنية والأخلاقية للحفاظ على حياة الأبرياء المدنيين وسيما الأطفال الطلاب والرياضيين يتوقع اجتثاث مثل هذه الأعمال غير العقلانية وغير الإنسانية من خلال إصدار بيان حاسم واتخاذ الخطوات اللازمة لإدانة هذه الجرائم التي تستهدف الإنسانية برمتها.