ایکنا

IQNA

مدير إذاعة القرآن الایرانية في حوار لـ"إکنا":

موقف القارئ الكويتي "مشاري العفاسي" يكون داعماً لأعداء القرآن

13:14 - April 22, 2026
رمز الخبر: 3504418
طهران ـ إکنا: أشار مدير اذاعة القرآن الايرانية "منصور قصري زادة" إلى موقف القارئ الكويتي الشهير "مشاري راشد العفاسي" الداعم للعدوان الأمريكي ـ الصهيوني على ايران، قائلاً: "إن مواقفه تتناسق مع التيارات المناهضة للقرآن الكريم ولا تتسق مع شأن ومكانة القارئ".

أشار إلى ذلك، المقرئ الدولي للقرآن الكريم ومدير إذاعة القرآن في الجمهورية الاسلامية الايرانية "منصور قصير زادة" في حديث خاص له مع وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية حول تصريحات القارئ الكويتي الشهير "مشاري راشد العفاسي" حول العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران.

وأشار إلى مقولة "رُبّ تالٍ للقرآن والقرآن یلعنه" قائلاً: "هذا التعبير ينعكس بوضوح على هذا الشخص بمعنى أن القرآن الكريم يعلنه على الرغم من أنه قارئ للقرآن".

وأضاف: "إن هذا القارئ الكويتي يتمتع بصوت عذب وترتيل جميل وهذا أمر لا يُخفى على أحد ولكن ما هو مهم معتقداته وفكره والتي تأسست بطريقة تجعله في الصراعات ينحاز إلى جبهة الكفر وهي جبهة ملوثة بالانحرافات والفساد الأخلاقي".

وتطرق إلى ردود الأفعال السلبية على تصريحاته من قبل الرأي العام، مؤكداً: "حالياً يواجه هذا القارئ الكويتي تراجعاً شديداً من حيث الشعبية والمكانة الإجتماعية".

وفي معرض حديثه عن نهج إذاعة القرآن الايرانية تجاه هذا الموضوع، أوضح قائلاً: "منذ أن صدرت التصريحات الغير لائقة لهذا القارئ حول اليمن ولبنان وغزة خلال الأشهر التي سبقت الحرب المفروضة الثالثة، قررت إذاعة القرآن مقاطعة هذا الشخص بالكامل، بحيث لم يُسمح ببثّ أي تلاوة له، حتى لو كانت مقطعاً قصيراً بين البرامج، وقد تم تطبيق هذه السياسة بدقة وصرامة كاملة في الشبكة."

وأوضح: "في الفضاء الافتراضي وعلى مختلف المنصات الإعلامية، حاولنا من خلال التوضيح الدقيق للمواقف وتقديم الوجه الحقيقي والمكروه لهذا الشخص - الذي يتعارض مع روح وأهداف القرآن الكريم السامية - توعية الرأي العام بحقيقة الأمر والتحذير من الانخداع بمظهره الأنيق وصوته الجميل."

 
وأضاف قصري زاده: "هؤلاء الأشخاص يشبهون الثعابين ذات الألوان الزاهية، جذابون وأنيقون في الظاهر، ولكنهم في الباطن يفتقرون إلى الإيمان بما ينطقون به. لذلك، فإن الكشف عن هذا التناقض وتوضيح هويتهم الحقيقية قد أصبح على رأس أولويات أنشطتنا الإعلامية في الفضاء الافتراضي."
 
وفي الختام، أشار هذا المدرس القرآني إلى قدرات المؤسسات القرآنية في مواجهة مثل هذه التيارات، قائلاً: "يمكن للناشطين القرآنيين، وخاصة تحت إشراف المجلس الأعلى للقرآن، الاستفادة من قدرات الفضاء الافتراضي لاتخاذ موقف من مثل هذه السلوكيات وإدانتها من خلال إنشاء هاشتاغات هادفة. يتمتع المجلس الأعلى للقرآن، بفضل اتصالاته الواسعة مع مختلف شرائح المجتمع القرآني، وخاصة القراء والحفاظ، بقدرة مناسبة لتنظيم وتوجيه هذا التيار، ويمكنه تنفيذ هذا الإجراء بشكل فعال ومنسق."

4347351
captcha