
أشار إلى ذلك، المقرئ الدولي للقرآن الكريم ومدير إذاعة القرآن في الجمهورية الاسلامية الايرانية "منصور قصير زادة" في حديث خاص له مع وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية حول تصريحات القارئ الكويتي الشهير "مشاري راشد العفاسي" حول العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران.
وأشار إلى مقولة "رُبّ تالٍ للقرآن والقرآن یلعنه" قائلاً: "هذا التعبير ينعكس بوضوح على هذا الشخص بمعنى أن القرآن الكريم يعلنه على الرغم من أنه قارئ للقرآن".
وأضاف: "إن هذا القارئ الكويتي يتمتع بصوت عذب وترتيل جميل وهذا أمر لا يُخفى على أحد ولكن ما هو مهم معتقداته وفكره والتي تأسست بطريقة تجعله في الصراعات ينحاز إلى جبهة الكفر وهي جبهة ملوثة بالانحرافات والفساد الأخلاقي".
وتطرق إلى ردود الأفعال السلبية على تصريحاته من قبل الرأي العام، مؤكداً: "حالياً يواجه هذا القارئ الكويتي تراجعاً شديداً من حيث الشعبية والمكانة الإجتماعية".
وفي معرض حديثه عن نهج إذاعة القرآن الايرانية تجاه هذا الموضوع، أوضح قائلاً: "منذ أن صدرت التصريحات الغير لائقة لهذا القارئ حول اليمن ولبنان وغزة خلال الأشهر التي سبقت الحرب المفروضة الثالثة، قررت إذاعة القرآن مقاطعة هذا الشخص بالكامل، بحيث لم يُسمح ببثّ أي تلاوة له، حتى لو كانت مقطعاً قصيراً بين البرامج، وقد تم تطبيق هذه السياسة بدقة وصرامة كاملة في الشبكة."
وأوضح: "في الفضاء الافتراضي وعلى مختلف المنصات الإعلامية، حاولنا من خلال التوضيح الدقيق للمواقف وتقديم الوجه الحقيقي والمكروه لهذا الشخص - الذي يتعارض مع روح وأهداف القرآن الكريم السامية - توعية الرأي العام بحقيقة الأمر والتحذير من الانخداع بمظهره الأنيق وصوته الجميل."