ایکنا

IQNA

الدبلوماسية القرآنية.. محرّك جديد للعلاقات الثقافية بين إيران وإسبانيا

9:46 - May 13, 2026
رمز الخبر: 3504674
طهران ـ إكنا: أدان سفير إسبانيا لدى طهران "أنطونيو سانشيز" خلال لقائه سفير القرآن للجمهورية الاسلامية الإيرانية "القارئ حامد شاكرنجاد" العدوان الأخير على إيران، مشدداً على ضرورة التضامن بين الأمم ودور الثقافة والأديان في مواجهة الظلم والعنف.

بحسب بيان العلاقات العامة لمؤسسة الدبلوماسية القرآنية في إیران أنه أشار السفير الإسباني لدى طهران "أنطونيو سانشيز بنديتو غاسبار" خلال هذا اللقاء إلى الجذور التاريخية والحضارية لإيران، قائلاً: "إيران بلدٌ ذو حضارة وتاريخ عريقين، ووقد تعرضت لهجوم مخزٍ. لطالما أبدع الإيرانيون فنوناً مبهرةً على مرّ القرون، ما يُظهر روحهم العظيمة وثقافتهم الغنية المحبة للسلام".

وأكد السفير الإسباني لدى طهران خلال هذا اللقاء على الدور المحوري لـ"التحالف الثقافي" في رسم ملامح مستقبل العالم.

وأضاف: "لقد أثبتنا وقوفنا إلى جانب أصدقائنا في الأوقات العصيبة، ونحن على إستعداد لاتخاذ تدابير فعّالة لإرساء السلام؛ فالظلم والعنف مدانان دائماً، وهذه هي الوصية المشتركة بين جميع الأديان السماوية".

من جانبه، أشار القارئ حامد شاكر نجاد، سفير القرآن الكريم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال هذا اللقاء إلى التطورات العالمية الراهنة، قائلاً: "يرى كبار علماء السياسة والتاريخ أننا نمرّ بمنعطف تاريخي، ونحن نشاركهم هذا الرأي، مع اختلاف بسيط؛ وهو إيماننا بأن العصر الجديد ينتمي للشعوب المتحضرة والصالحة".

وأكد شاكر نجاد أن "التحالفات الثقافية بين هذه الشعوب هي التي ستشكل مستقبل العلاقات السياسية والاقتصادية والمجالات الأخرى"، معتبراً أن دعم الشعب والحكومة الإسبانية للشعب الإيراني المظلوم والمقتدر في آن واحد، هو دليل على الأصالة والشرف.
الدبلوماسية القرآنية.. محرّك جديد للعلاقات الثقافية بين إيران وإسبانيا
وأضاف سفير القرآن للجمهورية الاسلامية الايرانية: "إن نبذ الحروب والتحلي بروح الإنسانية هو في الحقيقة اعتصام بحبل الله الذي أكد عليه القرآن الكريم".

وفي سياق هذا اللقاء، استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة الدبلوماسية القرآنية في إیران "علي رضا تو اللهي"، أثناء شرحه لإمكانيات المؤسسة وبرامجها الدولية في مجال التفاعلات الثقافية والقرآنية، مجالات التعاون المشترك، وهو ما لاقى ترحيباً من السفير الإسباني.

وكانت النقطة الأبرز في اللقاء هي رغبة السفير الإسباني في التعرف أكثر على القرآن الكريم. وبعد توضيح شاكر نجاد للآيات التي تدعو للإنسانية ونشر المحبة في المجتمع ونبذ النزاعات ومحاربة الاستكبار، بيّن أن حوار الحضارات هو في الواقع جوهر الخطاب القرآني منذ 14 قرناً.

وفي ختام اللقاء، طلب السفير الإسباني تلاوة آيات من الذكر الحكيم في مجلسه، حيث أضفت التلاوة أجواءً روحانية على اللقاء.

4351865

captcha