ایکنا

IQNA

البرازيل.. ندوة قانونية تناقش التمييز الديني وحرية المعتقد

21:48 - June 05, 2026
رمز الخبر: 3504987
إکنا: في خطوة تعكس تنامي حضور المؤسسات الإسلامية في النقاشات الأكاديمية والقانونية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، شاركت "الأستاذة روزانجيلا فرانسا" من قسم التعريف بالإسلام في «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية»، متحدثةً في النسخة الثامنة من ندوة ANAJI، التي أُقيمت بالشراكة مع كلية الحقوق في مدينة "ساو برناردو دو كامبو" التابعة لمنطقة ساو باولو الكبرى جنوب شرق البرازيل، ونقابة المحامين البرازيلية في المدينة، تحت عنوان: «الأسرة والدين: الحقوق الوجودية والحماية القانونية».

وتكتسب هذه الندوة أهمية خاصة في ظل تنامي النقاشات القانونية والاجتماعية المتعلقة بحرية المعتقد والحقوق الأساسية للمجتمعات الدينية، وما يرتبط بها من تحديات تتعلق بالتمييز الديني وحماية الكرامة الإنسانية في المجتمعات المتنوعة دينيًا وثقافيًا.

مناقشة التمييز الديني والتجارب الواقعية

وجاءت مشاركة الأستاذة روزانجيلا فرانسا ضمن الجلسة الثانية بعنوان «التمييز الديني: شهادات وتجارب»، والتي خُصصت لمناقشة التحديات التي تواجه مختلف المجتمعات الدينية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب المتعلقة بحرية الدين والمعتقد، وتعزيز الحوار واحترام التنوع وضمان الحقوق الأساسية المرتبطة بكرامة الإنسان.

وتبرز أهمية هذا المحور في ظل تزايد الاهتمام العالمي بمواجهة أشكال التمييز الديني المختلفة، والعمل على ترسيخ بيئات قانونية ومجتمعية تكفل المساواة وتحمي الحريات الأساسية لجميع المواطنين.

الحوار القانوني وتعزيز ثقافة الاحترام

وأكدت الندوة أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقانونية والمجتمعات الدينية المختلفة من أجل تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ قيم التعددية والتعايش داخل المجتمع البرازيلي.

كما عكست مشاركة «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية» اهتمام المؤسسات الإسلامية بالإسهام في الحوارات العامة المرتبطة بحقوق الإنسان والحريات الدينية، وتقديم رؤية قائمة على الحوار والتفاهم واحترام التنوع الثقافي والديني.

يُذكر بأن مدينة ساو برناردو دو كامبو تُعد من أبرز مدن منطقة ساو باولو الكبرى في جنوب شرق البرازيل، وتحتضن عددًا من المؤسسات الأكاديمية والقانونية الفاعلة في مجالات الحقوق والدراسات المجتمعية، ما يجعلها مركزًا مهمًا للنقاشات المتعلقة بالقضايا القانونية والإنسانية المعاصرة.

ويعكس هذا الحدث أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية والقانونية في مواجهة التمييز وتعزيز ثقافة الحقوق والحريات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واحترامًا للتنوع الإنساني.

 المصدر: مسلمون حول العالم

captcha