
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (ایکنا) أنه أشار حجة الإسلام والمسلمین السید محمد فیض إلی أن ایران تقدر علی تقدیم أداء ملحوظ فی حقل التکنولوجیا إلا أن هناک مشکلة رئیسیة یعانی منها البلد وهی قلة الإقبال علی هذا الأمر أو عدم الشعور بالحاجة إلیه.
وبخصوص مخاطر الشبکات الإجتماعیة الخارجیة، أکّد هذا الخبیر فی الفضاء الإفتراضی أن أول خطر یهدد مستخدمی هذه الشبکات هو أن الأعداء خصوصا الیهود المنتمین إلی الشبکات الإجتماعیة یحصلون من خلال هذه الشبکات علی معلومات المستخدمین الشخصیة والسریة.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمین فیض أن هذا الخطر یلحق أول ضرباته علی کرامتنا وسلامة النظام، مبیناً أن العدو یستغل من تبادل المعلومات الشخصیة بین مستخدمی الشبکات الإجتماعیة، وبجرد مشاهدة نقطة ضعف منهم یقوم بتضخیمها والإستغلال منها بغیة تحقیق أغراضه التجسسیة.
وصرّح هذا الباحث القرآنی أنو لو تم التعریف بمخاطر الشبکات الإجتماعیة الخارجیة تعریفاً صحیحاً لم یلجأ المستخدمون إلی إستخدامهما، أو یولون مزیداً من الإنتباه والحذر فی تبادل معلوماتهم الشخصیة والسریة.
وفی الختام، أکّد حجة الإسلام والمسلمین فیض ضرورة إحراز قصب السبق فی تطویر الشبکات الإجتماعیة، مضیفاً أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لوتمکنت من إنتاج أدوات إعلامیة وشبکات إجتماعیة تتفق مع مثلها وقیمها الدینیة والوطنیة لرحبت بها شعوب العالم علی الإطلاق.
1350070