ایکنا

IQNA

إهتمام الشيعة بالقرآن والعترة كمحور الأمور هو السبب في تعرضهم لهجمات الأعداء

15:19 - January 02, 2013
رمز الخبر: 2474142
قم المقدسة ـ ايكنا: علينا أن نعتبر القرآن الكريم والعترة الطاهرة ثقلين لايفترقان عن البعض وفق تعبير «لن يفترقا»، وبالتأكيد علينا أيضاً الإهتمام بالقرآن الكريم والمناقشة بقدر ما نهتم بالحديث الشريف.
وقال ذلك المساعد الثقافي ـ التربوي في "المجمع العالي للفقه" بمدينة قم المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين «محمد حجتيان» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، مضيفاً أن نهج البلاغة يصف القرآن الكريم بصفات كثيرة منها "البحر العميق" فلامجال للوقف للتمتع بالقرآن والخوض في هذا البحر لأنه كلما نخوض فيه ندرك ما فينا من عيوب ونقائص.
وأكّد حجة الإسلام حجتيان أن هذين الثقلين يتعرضان حالياً لأشد الهجمات وأكبرها ظلماً من قبل أعداء الإسلام قائلاً: يمكن القول إن العقوبات والتحديات التي نواجهها اليوم تنم عن كوننا متمسكين بالقرآن والعترة معاً، مضيفاً أن الذين يتمتعون بالقرآن فقط دون العترة ربما يتعرضون لهذه الهجمات الظالمة أقل من الذين يتمتعون بالقرآن الكريم والعترة معاً.
قال المساعد الثقافي ـ التربوي في "المجمع العالي للفقه" في جزء آخر من كلامه بخصوص مضي «أولمبياد القرآن والحديث الدولي» قدماً في مسيرة التطور والتنمية: فيما أعلم أن أولمبياد القرآن والحديث قد شهد وتيرة متنامية من حيث المحتوى والتنفيذ وإقبال الطلاب عليه.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين حجتيان عن ميزات أولمبياد القرآن والحديث قائلاً: هناك عوامل مختلفة تساهم في نجاح الأولمبياد أولها التخطيط المناسب، والثاني الدقة في إعداد المدونات، والثالث الإعلان الدقيق وفي حينه، والرابع التنفيذ الدقيق والصحيح، والخامس تعدد الفروع.
وقال بخصوص أنشطة "المجمّع العالي للفقه" في مجال القرآن والحديث: قد أدرج المجمع برامج وأنشطة عدة على جدول أعماله منها تقييم طلاب المجمع وتنظيمهم للتعرف على النقائص التي نواجهها في مجال الأعمال القرآنية والمحاولة من أجل فضها، وإقامة إجتماعات التلاوة ودورة تربية مرتل القرآن ومسابقات القرآن والحديث وتقديم مقالات في مواضيع مختلفة منها الإساءة إلى القرآن والنبي الأكرم(ص).
1121714
captcha