وقال رئيس المجمع العالمي لمعرفة الشيعة والتشيع، حجة الإسلام والمسلمين علي انصاري بويراحمدي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): الإسلام قدّم لكل جوانب الحياة الإسلامية نمطاً وبرنامجاً خاصاً؛ على سبيل المثال عندما يتكلم الإسلام عن القناعة، وبساطة العيش والأخلاق يأتي لكل منها نمطاً خاصاً.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين انصاري بويراحمدي أن العالم يضم العديد من أنماط الحياة تغاير بالكامل الحياة الإسلامية، مضيفاً أن تطبيق نمط الحياة الغربية في المجتمع الإسلامي يعتبر نوعاً من الهجمة الثقافية التي تظهر في أشكال مختلفة منها قضية العفة والحياء التي قدّم الإسلام لها نمطاً خاصاً يختلف بالكامل عن النمط الغربي لها.
واعتبر قائلاً: ما يحتاجه المسلمون في العصر الحالي هو أن ينظموا شؤونهم وفق التعاليم الإسلامية والقرآنية وسيرة النبي الأكرم(ص) ويواصلوا حياتهم بحلول وإستراتيجيات إسلامية حتى يتمكنوا من بناء مجتمع سالم وناشط ومستعد للتنمية والتطور، ومن إجراء العدالة بسهولة وإقرار الأمن والهدوء في المجتمع ومساعدة الفقراء والمساكين.
وصرّح رئيس المجمع العالمي لمعرفة الشيعة والتشيع مبيناً: يظن البعض أن نمط الحياة الإسلامية يقتصر على تفادي ظاهرة الموضة وإرتداء ملابس مناسبة لكن يجب القول إن تحقيق نمط الحياة الإسلامية يتطلب العمل وفق جميع التعاليم الإسلامية وإلا ستفقد الحياة حلاوتها.
وأشار رئيس المجمع العالمي لمعرفة الشيعة والتشيع، حجة الإسلام والمسلمين علي انصاري بويراحمدي، إلى أن الإستخدام المفرط والطويل للإنترنت والهواتف الخلوية قد غيّر شكل حياة العديد من أبناء المجتمع، مضيفاً أن سوء إستخدام هذه الأدوات من قبل البعض قدتمرد على حدود الحياء والوقار أخلاقياً وفكرياً.
6115646