وقال ممثل السينما والتلفزيون في ايران، جهانجير ألماسي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص الأهداف التي تكمن وراء الفلم الذي من المقرر إنتاجه بالتمويل الكويتي وبالتعاون مع هوليوود حول النبي الأكرم(ص) قائلاً: لو كان التدين أساس إنتاج الأفلام الدينية ـ التاريخية لكان موضع الإحترام والإهتمام إلا أن الواقع يختلف عما يقولون ويفعلون لأن القادة والمسؤولين العرب لو أرادوا إتباع أهداف سامية من إنتاج مثل هذه الأفلام لكلّفوا أبناءهم من الشباب والسينمائيين بهذه الأعمال دون أن يودعوا رأسمالهم الوطني في حساب الغربيين.
وتابع قائلاً: في رأيي أن الهدف من إنتاج المسلسلات في بعض الدول العربية هو إنتهاك حرمة مقدسات الشيعة، مضيفاً أن مساهمة "بيتر جاكسون" في إنتاج هذا الفلم تشير إلى أنهم ينوون تحريف تاريخ الإسلام لأن هذا المخرج لديه خبرة واسعة في التخييل الموهون.
واعتبر ألماسي قائلاً: مما يجب الإنتباه إليه هو أن الدين يجب أن لايصبح آلة سياسية بيد أحد من أبناء العالم إلا أن الإسلام يعتبر دينياً سياسياً ولا أداة سياسية وإلا لكان الدين بيد شريحة خاصة تقدّم تفاسير وتعليقات إستنسابية حوله.
وأكّد قائلاً: مما يدل على رعاية الإنصاف في المسلسلات التاريخية الإيرانية هو أننا إجتنبنا في مسلسل «الإمام علي(ع)» من تجسيد شخصيات أهل السنة إلا أنهم يحاولون المس بعواطف الشيعة بتجسيدهم شخصية الأئمة الأطهار(ع) في أفلامهم.
واعتبر في ختام كلامه أن بث دبلجة بعض المسلسات كـ«عمر الفاروق» يعبّر عن محاولة منتجيها تجاوز الخطوط، مضيفاً أن الدبلجة الفارسية لمثل هذه الأفلام تشير إلى أنها قد نجحت في لفت أنظار الناس فعلى منتجي التلفزيون القيام بإنتاج الأفلام على أساس الحكمة والتدبير لكي يتمكنوا من التفادي لمؤامرة بث الفرقة التي تتابعها الأفلام المسيئة.
1170261