ایکنا

IQNA

هناك حاجة اليوم إلى تفاسير قرآنية متعددة التخصصات في ايران

9:45 - January 20, 2013
رمز الخبر: 2482851
قم المقدسة ـ ايكنا: حالياً نحن بحاجة الى مباحث ودراسات مشتركة بين القرآن الکريم والعلوم الإنسانية لكي نتمكن من إعادة بناء أهداف العلوم الإنسانية، ومبادئها، وأساليبها، وقضاياها؛ الهدف الذي يروم تحقيقه "مركز المهدي (عج) للبحوث القرآنية" خلال دورات يقيمها حول التفاسير القرآنية متعددة التخصصات.
وقدّم مدير مركز المهدي (عج) للبحوث القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدعلي رضايي اصفهاني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) شروحاً حول إقامة دورات التفسير التخصصي في هذا المركز، وقال: حالياً أن هذه الدورات تقام لدراسة قضايا مختلفة منها «القرآن والتربية»، و«القرآن والإدارة»، و«القرآن وعلم الإجتماع».
وصرّح رضايي اصفهاني أن إيران تحتاج اليوم إلى سلسلة من المباحث والدراسات مشتركة بين القرآن والعلوم الإنسانية لكي تتمكن من إعادة بناء أهداف العلوم الإنسانية، ومبادئها، وأساليبها، وقضاياها التي قد دخلت البلاد عن طريق التراجم الغربية.
واعتبر مدير المدرسة العالية للقرآن الكريم التابعة لجامعة المصطفى(ص) العالمية أن أهم هدف يريد مركز المهدي (عج) للبحوث القرآنية في ايران تحقيقه خلال دورات التفسير التخصصي للقرآن الكريم هو توجيه العلوم الإنسانية على أساس المباحث والمبادئ القرآنية.
وأوضح قائلاً: في الحقيقة أننا نسعى لفهم القرآن الكريم بمساعدة العلوم الإنسانية من جهة، وإرواء العلوم الإنسانية بالمباحث القرآنية من جهة أخري.
وقال مدير مركز المهدي (عج) للبحوث القرآنية بخصوص ما يقدمه نفسه في دورات التفسير من مباحث حول تفسير القرآن والتربية: قد عالجنا في دورة التفسير التربوي للقرآن الكريم مباحث مختلفة منها معرفة مصادر القضايا التربوية، وأهداف ومبادئ التربية من منظور القرآن، وأسباب التربية وعوائقها.
وأكّد حجة الاسلام والمسلمين رضايي اصفهاني أن المباحث التي تطرح في هذه الدورات تعتبر مباحث عصرية وهامة للغاية، مضيفاً أن منهجنا في هذه الدورات هو إختيار الموضوعات من الساحة الخارجية وعرضها على القرآن الكريم، وهو نهج سماه المرحوم الشهيد الصدر «التفسير الموضوعي».
1173574
captcha