أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن مركز الحوار بين الأديان التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية عقد أمس الثلاثاء 22 يناير الجاري، إجتماع تمهيدياً مع كنيسة النرويج تحت عنوان «دور الحوار والتعاون الإسلامي ـ المسيحي في التعايش السلمي ونبذ العنف» بالعاصمة الايرانية طهران.
من جانبه، أكّد رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في ايران «محمد باقر خرمشاد» في هذا الإجتماع أن رابطة الثقافة تعمل منذ 16 عاماً في مجال الحوار بين الأديان، معرباً عن أمله في أن يكون هذا الإجتماع نقطة إنطلاق للحوار الديني المستمر مع كنيسة النرويج.
وأوضح قائلاً: اليهود في ايران يتمتعون بالأمن الكامل في إقامة مراسمهم المذهبية دون حاجة الى اتخاذ أي تدابير أمنية، الأمر الذي يكون فريداً من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
واعتبر خرمشاد أنه من الضروري ديناً وعقلاً أن تقام هذه الإجتماعات والحوارات في كل الأعصار إلا أننا بحاجة أكبر في العصر الحالي إلى مثل هذه الحوارات لأن التعصبات الدينية وغيرالدينية قد تحولت اليوم إلي إحدى آلام الناس، وأن عدم تعرف أتباع الديانات المختلفة على بعضهم البعض من شأنه أن يزيد من أعمال العنف.
وأشار إلى أن الإسلام الحقيقي والأصيل الذي يقدّمه المفكرون المسلمون يختلف كثيراً عن الإسلام الذي يقدمه الغرب، مضيفاً أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي قد اعترف بالأديان الإبراهيمية كلها، محترماً الأنبياء جمعياً، بينما يظهر هذا الإحترام بشكل أوضح بين أتباع أهل البيت (ع) إذ يحيون على الأنبياء في مستهل زيارات الأئمة المعصومين(ع) وأحفادهم.
واعتبر رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في ايران أن التعايش السلمي بين المسلمين الإيرانيين والأقليات الدينية يعود إلى إحترام الإيرانيين وأتباع أهل البيت(ع) الأنبياء جميعاً، مصرحاً أن كون أكثر من مئة كنيسة في ايران وإهتمام ايران بالتسجيل العالمي للكنيسة التاريخية بمحافظة أذربيجان، وتمتع اليهود الإيرانيين بالأمن الكامل في إقامة مراسمهم الدينية، تعتبر مظاهر أخرى من التعايش السلمي بين الأديان في ايران، والتي تكون فريدة من نوعها في الشرق الأوسط.
1176194