في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أكّد الباحث والمجتهد في العلوم الإسلامية آية الله يعقوب جعفري أن الناشطين القرآنيين بصفتهم نخبة المجتمع يضطلعون بدور هام في التنوير، قائلاً: نظراً لكون القرآن هو الفرقان فعلي القرآنيين بإعتبارهم مستأنسي القرآن أن يفرقوا بين الحق والباطل إذ أن قدرة التمييز بين الحق والباطل تحصل عبر التعرف علي المفاهيم والتفاسير القرآنية، وهي قدرة لو إمتلكها الإنسان لتمكن من هداية المجتمع إلي الحق.
وأكّد أن القرآنيين ليست لديهم إتجاهات وأهداف سياسية خلافاً للواقع الذي يقول إن القرآني المستأنس بالقرآن من شأنه أن يملك إتجاهات ومواقف جيدة ومؤثرة، مطالباً بإعطاء المنصة والمنبر لهم لكي يتمكنوا من التأثير في كافة الأبعاد، معتبراً أن القرآنيين يركزون حالياً علي تعليم القرآن وتعزيز الثقافة القرآنية في المجتمع دون أن يدخلوا في الساحات الأخري.
إذ رفض آية الله جعفري الرؤية القائلة بأن فقدان الوحدة والإنسجام الفكري والتنظيمي بين القرآنيين هو السبب في عدم الحركية والفاعلية لديهم، إعتبر أن القرآنيين لديهم إنسجام أكبر بالنسبة إلي الشرائح الأخري إلا أن دورهم في الأنشطة السياسية ودعم الآخرين ليس فاعلاً ومؤثراً.
وأشار في ختام كلامه إلي دور الناشطين القرآنيين بإعتبارهم المرجع الفكري للناس في التنوير وهداية المجتمع، قائلاً: علي الناشطين القرآنيين أن يعملوا في مجال التفسير والمفاهيم القرآنية لكي يتمكنوا من التأثير في التنوير وهداية الآخرين، مؤكداً أن حفاظ وقراء القرآن ليست لديهم فرصة للمحاضرة في المجالس التي يحضرونها فلهذا نجدهم فاقدي التأثير في التنوير الإجتماعي.
1178850