في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أشار حجة الإسلام والمسلمين محمدتقي رهبر إلي آية «قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ» قائلاً: بما أن القرآن يعتبر كتاب البصيرة والتنوير فعلي ذوي البصيرة والقرآنيين أن ينظروا إلي مختلف أبعاد هذا الكتاب بما فيها السياسة والإقتصاد والإجتماع والعقيدة.
وأكّد أن الإهتمام بالقرآن له مراحل ثلاثة أولها القراءة والترتيل، والثاني فهم القرآن، والثالث العمل بالتعاليم القرآنية، موضحاً أن فهم القرآن هو الوعي الذي يجب أن يتحلي به الناشطون القرآنيون، بمعني أن عليهم أن يتعرفوا علي قوانين التعامل مع الآخرين وفق ما جاء في القرآن.
ودعا إمام جمعة مؤقت مدينة إصفهان إلي الإهتمام بأهل البيت(ع) إلي جانب القرآن، وفق قول النبي(ص)، موضحاً أن العديد من القراء والحفاظ في الدول العربية قد خضعوا أمام الصهيونية وقدأصبحوا آلة بيد السلفيين والتكفيريين بسبب أنهم قد إبتعدوا عن أهل البيت(ع) بإعتبارهم القرآن الناطق.
وأكّد حجة الإسلام رهبر في جزء آخر من كلامه عن الدور الهام الذي تضطلع به وسائل الإعلام في التنوير وترويج الثقافة القرآنية في المجتمع قائلاً: علي وسائل الإعلام أن تناقش وتبحث مختلف القضايا القرآنية منها المجتمع القرآني والأخلاق السياسية والسياسة القرآنية.
وصرّح أن الجميع يتكلمون عن هذه القضايا لكن وللأسف نشاهد في ساحة العمل أنواع سوء الخلق والحسد والتنافسات المضرة سيما في المجالات السياسية، مؤكداً ضرورة التمتع الكافي بالقرآن وأهل البيت(ع) لحل هذه المشاكل.
وأشار إمام جمعة مؤقت مدينة إصفهان إلي دور القرآنيين في التنوير في القضايا المصيرية والحساسة والحيلولة دون ظهور المؤامرات والفتن في المجتمع، مضيفاً أن علي الناشطين القرآنيين أن لايكتفوا بحفظ وقراءة القرآن ولايتخلوا عن القضايا السياسية والإجتماعية الهامة بل عليهم أن يكونوا ناشطين سياسيين ذوي بصيرة.
1178829