وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان "حركة امل" قد دانت الاعتداء الاسرائيلي على السيادة السورية"، ورأت ان "هذا الاعتداء يشكل دخولا اسرائيليا على خط المسألة السورية بهدف تخريب كل فرصة ممكنة لحل هذه المسألة خصوصا بعد ان ظهرت في الافق بوادر انفراجات للاخذ بيد عناصر هذه المسألة للجلوس على طاولة المفاوضات واجتراح حل سياسي سوري".
وأكد الرئيس سليم الحص ان "الغارة الاسرائيلية التي شنتها اسرائيل على الاراضي السورية كانت متمادية في وقاحتها وتحديها"، ورأى ان "وقعها على سورية والعالم العربي كان مدويا"، وتابع "لقد ادرك العرب بعد طول تجربة ان اسرائيل لا تفهم الا بلغة العنف والقوة فمتى تكون للعرب القدرة على الرد على مثل هذه الاعتداءات الغاشمة بالردع المناسب؟".
واستنكر وزير الشباب والرياضة "فيصل كرامي" العدوان الجوي الاسرائيلي على سورية. واعتبر ان "هذا العدوان يندرج في اطار استهداف العدو لسورية ودورها وسيادتها وشعبها".
وشجب "المؤتمر الشعبي اللبناني" في بيان له "العدوان الإسرائيلي على السيادة السورية"، وشدد على "ان هدف الصهاينة إستغلال الأزمة السورية لتوجيه ضربات حاسمة للقوة الإستراتيجية السورية"، واشار الى ان "الإعتداء الصهيوني على مركز أبحاث علمي سوري هو إنتهاك فاضح للمواثيق الدولية ومبادىء الأمم المتحدة مما يتطلب من مجلس الأمن موقفا حازما ورادعا يعاقب العدو الصهيوني على عمله الإرهابي ويمنعه من تكرار فعلته الشنيعة مستقبلا".
ودان "تيار الفجر" في لبنان الغارة الإسرائيلية على منشأة البحث العلمي في سورية. واعتبر أنها "تأتي في السياق نفسه الذي تعمل فيه القوى الصهيونية والغرب المتحالف معها لتدمير سورية وتشريد شعبها وزجها في آتون الفتنة والاحتراب الداخي لإحداث التصدعات في البنية الوطنية وتحريض مكونات الشعب السوري على بعضها".
واستنكر حزب "التوحيد العربي" في لبنان "الغارة التي شنها طيران الحرب الإسرائيلي على منشأة للبحث العلمي داخل الأراضي السورية"، وشدد على ان "هذا العمل العدواني هدف الى النيل من قدرات سورية وإمكاناتها العلمية والتكنولوجية"، ودعا الى "موقف عربي واسلامي واحد يشجب بقوة هذا العدوان الذي جاء استكمالا لأعمال الإرهابيين في الداخل وذلك حفاظا على دور سورية في مواجهة كل الإعتداءات والمؤامرات الخارجية".
وشجب "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان "الاعتداء الذي شنه طيران العدو الصهيوني على مركز للبحث العلمي في ريف دمشق"، واستهجن "الصمت العربي والدولي تجاه هذا الاعتداء"، ولفت الى ان "العدو الصهيوني قد لجأ إلى ممارسة الاعتداء المباشر بعد أن لاحظ تراجعا نسبيا في حدة العمليات العسكرية داخل سورية".
وندد الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" فيصل الداوود بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدف احد مراكز البحوث العسكرية في سورية التي ما زال العدو الصهيوني يخشى من قوتها العسكرية الإستراتيجية في ردعه عن تنفيذ مخططاته وفي دورها الداعم والحاضن للمقاومة.
واستنكر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان الرئيس فؤاد السنيورة "الاعتداء الاسرائيلي على مواقع وأراض في سورية"، واضاف "هذا أمر لا يمكن أن نقبل به فهو مستنكر ومدان ومرفوض ونحن لا نقبل أن يتم الاعتداء على أي أرض عربية من العدو الاسرائيلي".
واعتبر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية في لبنان النائب ياسين جابر ان "العدوان الجوي الاسرائيلي على مركز البحوث العسكرية السورية في جمرايا هو اعتداء اسرائيلي على السيادة السورية واستهداف للدور السوري الوطني والقومي واعتداء ايضا على الكرامة العربية وادانة للصمت العربي حيال ما ترتكبه اسرائيل من اعتداءات على الشعوب العربية".
ورأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية في لبنان النائب علي عسيران ان "الغارة الاسرائيلية على منشأة علمية للبحوث العسكرية في سوريا تهدف الى اخضاع سورية والنيل من دورها الممانع والمقاوم في المنطقة"، ودان "هذا العمل الاجرامي الاسرائلي الجديد ضد دولة عربية".
ولفت رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في لبنان النائب أسعد حردان الى ان "الغارة الصهيونية التي استهدفت موقعا سوريا للبحث العلمي هو عمل عدواني سافر بكل المعاني والمعايير"، وطالب "بموقف دولي بأعلى المستويات يدين هذا العدوان ويحمل إسرائيل مسؤولية تهديد الأمن والاستقرار الدوليين".
وأكد الأمين القطري لحزب "البعث العربي الاشتراكي" في لبنان فايز شكر ان "الاعتداء الصهيوني على الاراضي العربية السورية فضح حقيقة المؤامرة العدوانية التي تتعرض لها سورية وكشف زيف كل الادعاءات المفبركة التي طاولتها خلال العامين الماضيين".
واستنكر نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان "بشدة العدوان الإسرائيلي على مركز البحث السوري في انتهاك فاضح وسافر للأعراف والمواثيق الدولية تستكمل فيه إسرائيل فصول مؤامراتها على سورية"، ولفت الى ان "هذا العدوان يكشف من جديد حجم المؤامرة التي تتعرض لها سورية وشعبها وجيشها ومؤسساتها".
ودان "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان الغارة الاسرائيلية على سورية، ولفت الى ان "هذا الاعتداء يؤكد أن المستهدف من الحرب الكونية على سوريا هو دورها المقاوم وتدمير قدرات جيشها ويؤكد أن المقاتلين الذين جلبوا من كل أصقاع العالم لقتال سوريا إنما يخدمون الكيان الصهيوني "، ودعا "العالم العربي والإسلامي كما العالم الحر لوقف الحرب العبثية على الدولة والجيش السوري".
وندد "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية" في لبنان العدوان الاسرائيلي على الاراضي السورية. ولفت الى ان "هذا العدوان هو استكمال لما تقوم به الجماعات الارهابية من عملية تخريب وتدمير ممنهجة في سورية لاضعاف دورها المقاوم للاحتلال الصهيوني والمشروع الاميركي الاستعماري في الوطن العربي"، وأكد "الوقوف بحزم وقوة الى جانب سورية في مواجهة هذا العدوان المستمر عليها".
ودان رئيس حزب "الوفاق الوطني" في لبنان بلال تقي الدين "الاعتداء الاسرائيلي على منشأة البحث العلمي في سورية"، معتبرا ان "هذا العدوان يدخل في اطار المؤامرة لتدمير منشآت سورية العسكرية والقضاء عليها بعدما كانت على مدى سنوات داعمة لخط المقاومة والممانعة".
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية