وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال الشيخ قاسم خلال استقباله الخميس وفدا طلابيا من "التيار الوطني الحر" إن "لكل طرف حريته الثقافية والدينية وقناعاته التي يبني عليها حياته الشخصية وهذا أمر لا يغيِّر عند الطرف الآخر القناعات الخاصة لكن في السياسة هناك قواسم مشتركة نستطيع أن نعمل على أساسها وهذه القواسم المشتركة تركزت في التفاهم".
وفيما لفت الشيخ قاسم الى ان "التفاهم اكد ضرورة ان يكون قرارنا حرا لا يلتزم أي ضوابط أخرى تفرض عليه"، اوضح ان "ما وضع في التفاهم يحاكي رؤى استراتيجية عند الطرفين"، واضاف "نحن نعلم أن التفاهم في بدايته واجه عقبات وصعوبات وواجه من الأخصام حالة من الضغط غير العادي لإسقاطه لأن التفاهم يعني أن الجسر الوطني قام وهم لا يريدون إقامة هذا الجسر الوطني"، ورأى ان "هذا التفاهم صالح لان ينضم إليه أطراف آخرون لأن قواعده قواعد عامة وإنسانية وأخلاقية".
واكد الشيخ قاسم ان "التجربة اثبتت أننا كنا بجانب بعضنا في أصعب المحطات من دون أن يلتفت أحد الطرفين ما الذي يربحه في هذه المحطة وما الذي يربحه الطرف الآخر اي اننا انتهينا من خلال التفاهم من موضوع الربح الخاص لفريق من دون فريق آخر لان في النهاية أي طرف منهما يربح في ساحته وفي وضعه وموقعه ودوره لا بد أن ينعكس هذا الربح على الطرف الآخر بل ينعكس هذا على لبنان بأكمله".
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية