وأكّد آية الله «هاشم هاشم زاده هريسي»، عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن قضية الوحدة بإعتبارها قضية أساسية واستراتيجة للعالم الإسلامي لاتختص بفترة من الزمان، مضيفاً أن تحقيق الوحدة الإسلامية يتطلب المبادرة إلى إجراءات عظيمة ودولية من قبل الدول الإسلامية، هذا وبالإضافة إلى أن هذا الهدف بحاجة إلى دراسة قضية الوحدة وحلول تحقيقها وتعزيزها وما تواجهها من مشاكل وتحديات.
وأكّد عضو مجلس خبراء القيادة في ايران ضرورة بذل كافة الجهود للوصول إلى ذروة الوحدة الإسلامية وعدم الإكتفاء بتحقيق قسم منها، معتبراً أن الوحدة الإسلامية تعتبر إحدى أهم الأفكار لدى الإمام الخميني(ره) وقائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي، مضيفاً: من مظاهر إهتمام الإمام (ره) بهذه القضية هو أن سماحته كان يؤكد على حضور الشيعة والسنة معاً في صلوات الجماعة.
واعتبر آية الله «هاشم زاده هريسي» أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد بذلت جهوداً واسعة لتعزيز الوحدة الإسلامية، مضيفاً أن ايران الإسلامية أوجدت تطوراً ملحوظاً في قضية الوحدة الإسلامية، وأن مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بإعتباره إحدى المنظمات الرائدة لديه برامج قيمة لتحقيق الوحدة وخفض الخلافات ومواجهة التطرفات ومؤامرات الأعداء.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران إلى أن قضية الوحدة تنبثق من التوحيد، مضيفاً أن الوحدة هي مضمون التوحيد الذي ينص على أن المسلمين لديهم خالق واحد وقرآن واحد ونبي واحد وقبلة واحدة، فعلى الموحدين أن ينظروا إلى الوحدة كأساس لأعمالهم وإلا سيكون توحيدهم ناقصاً، وستمس خلافاتهم بالإسلام.
وتحدث آية الله «هاشم زاده هريسي» في جزء آخر من كلامه عن التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية، مضيفاً أن ما يجري اليوم في العالم الإسلامي من أعمال الإغتيال والقتل التي يتورط في معظمها من يدعون بالإسلام، يعبّر عن وجود أفكار وفرق معادية في العالم الإسلامي؛ المشكلة التي يجب أن تحل بواسطة ما لدى الأمة الإسلامية من طاقات وقابليات من أهمها المواجهة العلمية والثقافية.
1187133