وأشار رئيس مركز الشؤون القرآنية لمنظمة الاوقاف والشؤون الخيرية في ايران، ولي يار احمدي، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) الى دور المجتمع القرآني للبلاد في توعية المجتمع قائلاً: المجتمع القرآني في ايران يشمل الحفظة، والقراء، والمؤلفين والباحثين القرآنيين، والمدراء القرآنيين، والاساتذة الناشطين في حقل تعليم القرآن الكريم، ومعلمي القرآن الكريم، والقائمين على المؤسسات القرآنية في البلاد وأيضاً المخططين وصناع القرار في مجال الانشطة القرآنية والاشخاص الذين ينشطون في المؤسسات والجمعيات القرآنية.
وأضاف أنه يجب على جميع الاشخاص الذين ينشطون في المجالات المختلفة للتعليم والتبليغ ونشر القرآن الكريم أن يصلوا الى مرحلة التدبر والاهتمام بمفاهيم القرآن الكريم بعد اجتياز مرحلة قراءة القرآن وحفظه.
وأشار رئيس مركز الشؤون القرآنية لمنظمة الاوقاف والشؤون الخيرية في ايران، الى أن جهود الاساتذة والخبراء القرآنيين والاجهزة المسؤولة عن الانشطة القرآنية في البلاد تمهد الارضية لزيادة مشاركة الشباب في الانشطة القرآنية، قائلاً: نشر الانشطة القرآنية خلال العقود الماضية قد أدى الى اقبال الشباب على القرآن والنشاطات القرآنية وقد وفر الأرضية لتعرفهم على المفاهيم القرآنية وتطبيق القرآن الكريم.
وأكد أنه يجب أن يكون الهدف النهائي من الانشطة القرآنية في البلاد هو تطبيق المفاهيم والتعاليم القرآنية قائلاً: يجب أن تكون للمجتمع القرآني نظرة شاملة الى مفاهيم ومعاني الآيات القرآنية ونظراً الى فاعلية توجيهات قائد الثورة الاسلامية في نشر الانشطة القرآنية وتوسيعها علينا أن نحقق تطبيق الآيات القرآنية.
وأكد ولي يار احمدي أن المجتمع القرآني يجب أن يكون لديه رؤية منفتحة وشاملة بالنسبة الى القضايا السياسية والدينية وأن يتحرك نحو تطبيق الآيات والمفاهيم القرآنية بامتلاك الفهم الصحيح بالنسبة الى وضع البلاد ويرشد نفسه والمجتمع نحو حياة مبنية على نمط الحياة الدينية والقرآنية.
وأشار الى الظروف الحالية للعالم مضيفاً: المجتمع القرآني في الوضع الحالي يجب أن يهتم بتطبيق التعاليم القرآنية في المجتمع وعليه أن يسعى الى تحقيق الحياة المبنية على النمط القرآني والديني في المجتمع عبر توعية المجتمع.
وأشار الى هجمات الاعداء على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مبيناً: المجتمع القرآني كأحد من المجموعات القيمة في ايران لها دور فاعل في احباط المؤامرات ويجب أن يسعى بهمة مضاعفة بالنسبة الى الماضي لتحقيق البصيرة الدينية والسياسية ويجب أن يقوم بالتخطيط في هذا المجال.
1193663