وقال الرائد القرآني الإيراني والمحكم الدولي في المسابقات القرآنية، عبدالرسول عبايي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مكانة القراء في صدر الإسلام كانت مكانة راقية جداً وان القراء والشخصيات القرآنية كانت لهم مكانة مرموقة وان الناس كانت تستمع اليهم وكلمتهم كانت هي الأولى والأهم في مجتمعاتهم.
وأضاف ان قراء القرآن الكريم متآلفين مع القرآن الكريم بقدر تقواهم وتوفيقاتهم في العمل ولا ننسى ان القاريء للقرآن يجب ان يكون عاملاً به مبيناً ان قاريء القرآن الكريم يتمتع الآن بمكانة وإحترام خاص بين الناس ويتوقع من قراء القرآن وحفظته ان يكونوا اول العاملين بكلام الوحي وحديث الحق.
واستطرد قائلاً ان الشخصية القرآنية لا تنشغل بالفرق والمجموعات وتشبه في ذلك رجال الدين المتلبسين بلباس الروحانيبن فإن القرآن يتحكم بالقراء كما يتحكم الملبس برجال الدين ولذلك فإن القراء لا يبادرون بعمل سيء ولا يخالفون أوامر أهل البيت (ع).
وأوضح هذا المحكم الدولي للمسابقات القرآنية ان القاريء للقرآن عليه ان يكون على علم بالمسائل المعاصرة لاسيما بشئون العالم الإسلامي وبلادنا وكما يؤكد القرآن الكريم انه لا يحب العزلة للناس فعلينا ان نكون على علم بالمحيط المحلي والدولي وان نتعرف على الأعداء وان نستطيع معالجة المشاكل التي تواجهنا.
وطالب عبدالرسول عبايي بضرورة التقرب من ابناء الشعوب الإسلامية في جميع أنحاء العالم وفي كل الدول الإسلامية لكي لا نكون في عزلة ولا نكون في حالة لم ترضاها لنا مدرسة أهل البيت (ع) ولا ديننا الإسلامي.
وأشار الرائد القرآني الإيراني والمحكم الدولي في المسابقات القرآنية الى دور الشريحة القرآنية في الأحداث المصيرية مثل الإنتخابات وصنع القرارات الحكومية العامة قائلاً ان من واجبات القاريء الجيد للقرآن التواجد في هذه الساحات وانه يلعب الدور الأساسي في هذا الإطار وعليه ان يكون في المقدمة دائماً ويجب ان يدخل الساحة السياسية بإيمانه وان يفرض الحالة المعنوية علي هذه الساحة.
1193292