ایکنا

IQNA

الإزدواجية الغربية هي السبب في إستمرار الإساءة للمقدسات الإسلامية

8:46 - February 27, 2013
رمز الخبر: 2502971
نيودلهي ـ ايكنا: توجه المجتمعات الغربية التي تدعم نشر الإسلاموفوبيا، يعتبر الإساءة لأي شخص مهما كان مخالفة للقانون لكن الإساءة لرسول الله محمد (ص) وللقرآن الكريم ولأتباع الدين الإسلامي تعتبر مصداقاً لحرية الرأي والتعبير وهذا ما يعزز الإساءة للمقدسات الإسلامية.
وأشار الى ذلك الطبيب المتقاعد، والناشط ضد الصهيونية، والمحلل في البرامج التلفزيونية الهندية "طالب ورسي" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان محاربة الدين الإسلامي ونشر الإسلاموفوبيا ليست بالمسائل الجديدة.
وأضاف ان دراسة تاريخ الدين الإسلامي تظهر لنا ان هذا الدين السماوي منذ البداية وفي زمن رسول الله محمد بن عبدالله (ص) واجه عراقيل ومشاكل عدة في الإحتفاظ بقيمه العادلة.
وأوضح طالب ورسي أنه اضطر المسلمون للمشاركة في حروب كثيرة والذي طال بعضها لسنين عديدة بحيث يمكن القول ان طوال تاريخ الإسلام لم تتاح الفرصة لأحد ان يطمأن ويستقر.
وأضاف طالب ورسي ان الإسلاموفوبيا ليست بالظاهرة الجديدة والغير متعارف عليها ولكن الجديد هو ان ليس هنالك دين في هذا العالم له قابليات وامكانيات ان يكون له مثل هولاء الأتباع بحيث ان الدين الإسلامي مهما ازدادت المؤامرات ضده ومهما وضعت العراقيل في وجهه إزداد اتباعه ومحبيه.
أشار الى الآية الكريمة " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" قائلاً ان الدين الآخر الذي له الكثير من الأتباع في العالم هو الدين المسيحي وقد دعانا ديننا الكريم الى التعايش السلمي وفي محبة مع اتباع سائر الأديان مؤكداً على ضرورة إحترام عقائد الآخرين وان جميع المسلمين يؤمنون بذلك الإحترام.
وأكد ان رسالتنا الى اتباع الديانات الإبراهيمية هي رسالة أخوة ونقول لهم اننا اتباع الديانات الإبراهيمية إخوان بشكل أو بآخر معبراً عن أسفه لان اتباع سائر الديانات لم يدعوا المسلمين بحالهم ويضعون العراقيل في طريقهم.
وأوضح انه اخيراً قام قس أمريكي من ولاية "فلوريدا" بالإساءة الى القرآن الكريم وقام بإحراق هذا الكتاب المقدس الذي يؤمن به ملايين الناس في العالم وقد اثار غضب المسلمين في جميع انحاء العالم وشهد العالم إحتجاجات كبيرة ولكن اعتبر ذلك البعض من الناس انه حرية للتعبير وذلك القس له الحق في ذلك كما ان دولة أمريكا ايضاً اعلنت ان ليس بيدها شئ لتفعله لأن اي عمل تقوم به مخالف للحريات.
واستطرد المحلل الهندي اننا نشهد هذا في حين انه لو احتج أحد على الرئيس الأمريكي ووقف أمام البيت الأبيض واطلق شعارات مناوئة للرئيس الأمريكي أو ضد ملكة بريطانيا تقوم الشرطة بإعتقاله بذريعة الإساءة أو كونه السبب في ازعاج هؤلاء الأفراد.
1194864
captcha