أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام نائب وزير الثقافة الإيراني «علي اصغر بورمحمدي» أمس الثلاثاء 27 فبراير خلال مراسم إفتتاح كتاب الحوزة في "مجمع الإمام الخميني(ره" بمدينة "قم" الإيرانية.
وأوضح قائلاً: رغم أن عامة الناشرين الإيرانيين يواجهون في مهمهتم صعوبات وهواجس مختلفة إلا أنهم يعتبرون دوماً من أكثر أبناء المجتمع صحية وأكثرهم خدمة للآخرين.
واعتبر نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران أن النشر الديني يعتبر من أصعب أعمال النشر والطباعة، إلا أن عملية النشر تزداد صعوبتها إذا كانت في الساحة الحوزوية إذ أن الحوزويين هم من أهل العلم والفضيلة ولديهم نظرة دقيقة في الكتب.
وصرّح قائلاً: مما يحظى بأهمية كبيرة للغاية في مجال نشر الكتب الحوزوية هو أن يحاول الناشرون تقديم أعمال وكتب ذات محتويات غنية، إضافة الى أن الكتب والمؤلفات لو تمتعت بمستوى عال من حيث الجمال الظاهري والبصري لأزدادت قيمتها.
وأكّد بورمحدي في جزء آخر من كلامه أن تأسيس مركز تقديم الإستشارة للكتب الحوزوية يعتبر أحد الحاجات الحالية للحوزة العلمية في مجال النشر، قائلاً: بإمكان هذا المركز أن يساعد الجميع علي الحصول علي كتب مطلوبة في مختلف الفروع العلمية.
1195464