ایکنا

IQNA

9:29 - March 06, 2013
رمز الخبر: 2506893
طهران ـ ايكنا: أشار مساعد وزير الصحة الإيراني في الشؤون الطلابية والثقافية إلى أن فقدان المنهج البحثي المناسب هو التحدي الرئيسي في مجال البحوث القرآنية والطب، مضيفاً: بعد سنوات عديدة من بدء الدراسات القرآنية والطبية مازلنا نواجه مشاكل في التطرق الى هذه الدراسات وإستخراج التعاليم القرآنية المرتبطة بالطب.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار مساعد وزير الصحة الإيراني في الشؤون الطلابية والثقافية، محمد حسين آيتي، في كلمة له ألقاها في الملتقى الفكري الأول لخبراء البحوث القرآنية والطب للجامعات في جميع أنحاء البلد، أشار إلى خلفية الأنشطة القرآنية والطبية في وزارة الصحة، قائلاً: قرر المجلس الأعلى للثورة الثقافية قبل أربع سنوات تنظيم الأنشطة القرآنية في ايران، فبادر إلى تأسيس مجلس تنمية الثقافة القرآنية.
وتابع قائلاً: بعد أن تأسس مجلس تنمية الثقافة القرآنية تم إدراج برامج على جدول الجهات المعنية منها تأسيس مراكز قرآنية في كافة المنظمات والمؤسسات، فبادر المجلس الأعلى للثورة الثقافية التابع لوزارة الصحة إلى تأسيس مركز القرآن والعترة لترويج الثقافة القرآنية.
وأكّد آيتي أن مركز القرآن والعترة يحصل دوماً على أعلى الدرجات على مستوى المنظمات الإيرانية، قائلاً: من جهته، قام مجلس تنمية الثقافة القرآنية بتحديد المهام والأنشطة القرآنية لكافة المنظمات والمراكز لكي يضع حداً لتقديم الأعمال المشابهة والمكررة.
واستطرد مساعد الشؤون الطلابية والثقافية لوزير الصحة الإيراني قائلاً: وفق هذه الخطوة تم تفويض الشؤون الإعلامية إلى منظمة الدعوة الإسلامية ومنظمة الأوقاف والشؤون الخيرية والانشطة التعليمية إلى وزارة التربية والتعليم، والأعمال البحثية وتطويرها إلى وزارتي العلوم والصحة.
واعتبر آيتي في ختام كلامه أن فقدان أسلوب بحث مناسب هو التحديد الرئيسي في مجال البحوث القرآني والطب، مصرحاً: على الرغم من التدابير والخطوات التي قد تم إتخاذها في مجال القرآن والطب إلا أن كيفية إستخراج التعاليم القرآنية المرتبطة بالطب لم يتم تحديدها بعد.
1199395
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: