وقال ذلك، وزيرالثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران، الدكتور السيد محمد حسيني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن العديد من الإضطرابات والضغوط والمشاكل التي نواجهها في الحياة تعود إلى إبتعادنا عن العقائد والإيمان الراسخ.
وتابع قائلاً: فالأنس بالقرآن الكريم والمعارف الإسلامية، والحضور في المساجد، والإستماع إلى المواعظ والمحاضرات التي تقّدم فيها، تترك العديد من الآثار في الحياة الفردية والإجتماعية منها خفض المشاكل والصعوبات وخفض الأمراض النفسية والجسدية.
وأشار وزير الثقافة الإيراني إلى أن العديد من المشاكل نابعة عن تعرض الناس بالرذائل الأخلاقية، مضيفاً أن التحلي بمكارم الأخلاق يزيل العديد من المشاكل والمصائب لأن مجموعة كبيرة من هذه المشاكل تنبثق عن الجشع وسوء الخلق وسائر الرذائل التي تترسخ في ضمير الإنسان.
وتحدث الدكتور السيد محمد حسيني في جزء آخر من كلامه عن تأسيس المعاهد الثقافية والفنية للمساجد مما يبلغ عددها إلى 500 معهد، مضيفاً أن هناك تدابير مختلفة تم إتخاذها لرفع المستوى النوعي لهذه المعاهد منها إقامة دورات تعليمية وتأسيس مكتبات فيها.
وأشار وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران إلى الآثار التي تتركها المعاهد الثقافية والفنية في المساجد، قائلاً: إن أنشطة هذه المعاهد من شأنها أن تضطلع بدور هام في إزدهار المساجد، والتعرف على النخبة وتربية وإعداد أشخاص يتمكن كل واحد منهم من التأثير في المجتمع وأبناءه.
1201014