وأشار رئيس منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الايرانيين والمدير التنفيذي لوكالة "ايكنا" للأنباء القرآنية، حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي تقوي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) إلى أن الناشطين في مجال الأخبار القرآنية يجب أن يكونوا عاملين بالقرآن، مضيفاً أن الخبر لو تم إعلانه من قبل العامل بالقرآن لترك آثار بالغة في المخاطبين.
وتابع رئيس منظمة الأنشطة القرآنية للأكاديميين الإيرانيين قائلاً: إلى جانب العمل بالقرآن فعلى الناشط الإعلامي أن يختار أخبار ومعلومات تناسب متطلبات المخاطبين وتقديمها بصورة موجزة ومؤثرة، الأمر الذي من شأنه أن يمهّد الأرضية لهداية الناس.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي تقوي أن وسائل الإعلام الناشطة هي التي تحذّر المخاطبين والمسؤولين من الأخطاء التي يرتكبونها، ومن أن أخطاءهم سيتم إعلانها فوراً، مضيفاً: الى جانب هذه الميزة فإن وسائل الإعلام الناشطة تهتم بشرح القضايا القرآنية بشكل جميل و رائع، وتغطي الأخبار القرآنية بمنتهى الدقة.
واعتبر المدير التنفيذي لوكالة "ايكنا" للأنباء القرآنية أن الساحة القرآنية لانهاية لها، وأن الإنسان يرى كل الحقائق في القرآن الكريم، مؤكداً أنه لايوجد مجال لهداية الإنسان إلا وأن القرآن قدتطرق إليه بمعنى أننا إذا استمددنا التعاليم القرآنية في كل مجال فإنها سترشدنا.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين تقوي في جزء آخر من كلامه الى أن وكالة "ايكنا" للأنباء القرآنية تقوم حالياً بتغطية الأخبار والاحداث الدينية والقرآنية بـ42 لغة، مضيفاً أنه بإمكاننا أن نحقق المزيد من التطور والتقدم في هذا المجال ونغطي الأخبار القرآنية على نطاق أوسع.
1201944