وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله احمد جنتي، أكد أنه كان على الغربيين الإعتراف بحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إنتاج الطاقة النووية السلمية ولكنهم عملوا بجهل وما كان يجب عليهم الإعتراف به في البداية اعترفوا به في النهاية.
وأضاف خطيب جمعة طهران والعضو في مجلس خبراء القيادة ان النظام الاسلامي صمد امام العقوبات، وان الغرب أدرك ان عليه شيئا فشيئا ان يخفض هذه العقوبات.
وأشار الى موضوع العقوبات المفروضة على ايران، داعياً الشعب الايراني الى التحلي بالصبر والوعي والرؤية المستقبلية في الظروف الراهنة.
وقال خطيب صلاة الجمعة: اننا نواجه منذ 34 عاما مختلف التحديات والمشكلات، وقد رأينا نتائج ذلك. فالشعب الايراني يريد ان يؤدب القوى المتسلطة، ويتابع اهدافاً سامية لا يمكن تحقيقها بسهولة، لذلك من الطبيعي ان تبرز المشكلات امام هذا التوجه، بما فيها مشكلة الغلاء.
واضاف: لقد بلغ الامر حداً، اعترف خلاله حتى الامريكيون بالتقدم الذي انجزه الشعب الشعب الايراني، وهذا يثبت انه رغم الصعوبات التي عانينا منها، فقد حققنا تطورا هاما في المجالات العلمية والتقنية والعسكرية والاقتصادية. اننا الآن نصنع طائرات لا يرصدها الرادار، الامر الذي يرفع من رصيد النظام والشعب الايراني. الا ان العدو مازال لا يمكنه الاعتراف بهذه الانجازات.
وأشار الى صمود النظام الاسلامي والمسؤولين والشعب امام المشكلات والعقوبات، وصرح ان الاعداء راهنوا على العقوبات المشلة، على أمل ان تحصل القطيعة بين الشعب والنظام بسبب الصعوبات والغلاء، متصورين ان النظام سينحسب الا ان احلامهم باءت بالفشل، وقد أدركوا انه مع الصمود الذي يبديه الشعب الايراني، فعليهم ان يقللوا من اصرارهم على مطالبهم اللامعقولة، حيث قدموا تنازلات في اجتماع الماتي، الا انهم مازال امامهم طريق طويل لبلوغ النقطة المطلوبة. انهم وبدلا من الاعتراف بايران النووية منذ البداية، أصروا على مطالبهم المشروعة، الا بالتالي سيوافقون على الحقوق المشروعة للشعب الايراني.
كما أدان خطيب جمعة طهران المؤقت استهداف الشيعة في باكستان بالعمليات الارهابية، ووجه اصابع الاتهام الى امريكا، قائلا: لن يصدق اي احد ان امريكا لا دور لها في هذا المووضع، فهدفهم (الارهابيون) اثارة الخلافات بين الشيعة والسنة وتشريد الشيعة من اوطانهم، مثنيا على مواقف المراجع والحوزات الدينية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون إزاء هذا الامر.
1204562