وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين علي محمدي، أمس الأول الجمعة 15 مارس الجاري، خلال حفل إختتام الدورة الثانية من مسابقة "اسراء" القرآنية في مقر منظمة الإذاعة والتلفزيون بالعاصمة الايرانية طهران.
وأوضح قائلاً: بعث الله الأنبياء لهداية الناس فعلى مدرسي وأساتذة القرآن الكريم أن يحتذوا حذو الأنبياء ويتولوا مسؤولية هداية المجتمع.
وأشار رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران إلى أهمية تلاوة القرآن الكريم، قائلاً: الإهتمام بتلاوة القرآن الكريم وتعليمه يجب أن لايقتصر على أوقات خاصة ومحددة بل على مدرسي وأساتذة القرآن الكريم أن يبادروا إلى هذا الأمر بصورة مستمرة وتدريجية حتى يحصلوا على نتائج منشودة.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين محمدي عن أهمية التزكية والتربية الدينية الواردة في الآيات القرآنية، قائلاً: التزكية والتربية الدينية تعني تعزيز القيم الإنسانية والإسلامية، إضافة إلى أن التربية تشمل جميع القضايا المتعلقة بالفكر ورؤية الإنسان تجاه الكون.
وأكّد ممثل ولي الفقيه في منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، ضرورة إهتمام القراء والحفاظ بالخضوع والخشوع حين قراءة القرآن، والتدبر في مضامينه والعمل بأوامره، مضيفاً أن العارف بالقرآن الكريم إذا لم يعمل بالأوامر القرآنية فقد كذّب القرآن وظلم نفسه في الحقيقة.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين محمدي أن دعوة الناس إلى عبادة الله تتطلب إتخاذ تمهيدات، موضحاً: إذا أردنا دعوة الآخرين إلى الصلاة فعلينا أن ندعوهم بإحترام وأدب حتى يقيموا الصلاة في وقته ويتركوا أعمالهم جميعاً لأداء هذه الفريضة.
1204583