ایکنا

IQNA

التوجيه نحو التعاليم القرآنية المؤكدة على عدم الخضوع للإستكبار هو الدور السياسي للشريحة القرآنية

9:02 - March 25, 2013
رمز الخبر: 2512494
بيروت ـ ايكنا: للشريحة القرآنية دور سياسي هام وهو ان لا تجعل المجتمع يخضع للسماع الى الإستكبار العالمي وذلك يمكن من خلال نشر التعاليم القرآنية التي تؤكد على عدم الخضوع أمام الإستكبار العالمي الساعي الى إخضاع المجتمعات الإسلامية.
وقال المسئول في جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في لبنان والمقريء اللبناني للقرآن الكريم والحافظ لكامل القرآن الكريم والمحكم الدولي في المسابقات القرآنية، الشيخ محمد علي مسلماني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الشريحة القرآنية التي تعمل ضمن مفهوم القرآن الكريم من عمل في الحفظ أو التفسير أو شرح التعاليم القرآنية لها الدور الأساسي في توجيه الناس نحو المفاهيم القرآنية.
وأضاف: من الناحية السياسية يقع على عاتقها الدور الأكبر في هذه المسئلة حيث انها لا تجعل المجتمع يخضع للسماع الى الإستكبار العالمي وان التوجيه نحو القرآن الكريم يؤكد على عدم الخضوع أمام الإستكبار العالمي والقوى التي تعمل على إخضاع المجتمع الإسلامي.
ومن الناحية الإجتماعية لاشك ان القرآن الكريم والشريحة القرآنية من خلال تطبيق القرآن الكريم وتعاليمه المتعالية وتعليم الناس وتوجيه الناس نحو مضامين القرآن لكريم تجعل الناس تنضوي تحت لواء القرآن الكريم وان تسعى الى تشكيل مجتمع مبني على التعاون والتكافل.
وحول الإشارات الدينية أو القرآنية وأحاديث الرسول (ص) والمعصومين (ع) حول ضرورة قيام الشريحة القرآنية بتوعية المجتمع قال الشيخ علي مسلماني: ان الرسول (ص) والأئمة المعصومين (ع) وقائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي كلهم قد أكدوا على ضرورة عمل الشريحة القرآنية وان القائد دائماً يؤكد على هذه الناحية.
وأضاف ان الأئمة (ع) أولى الناس بالقرآن والعمل بالتعاليم القرآنية وتطبيق تعاليمه المتعالية ودعوة الناس نحو الإلتزام بالقرآن وتطبيق أحكام القرآن الكريم.
وأوضح ان الرسول (ص) وأئمتنا المعصومين (ع) قد علموا الناس كيف يطبقوا القرآن الكريم في المجتمع وان أحاديث الأئمة (ع) كلها في سياق تطبيق القرآن الكريم.
وأكد ان التوعية كانت محور الرسالة المحمدية (ص) وان رسولنا الكريم كان خلقه القرآن انه (ص) من خلال العمل بالقرآن كان يوجه الناس نحو مفاهيم القرآن الكريم العالية وأخذ النبي (ص) للأحكام من خلال القرآن الكريم وعمل النبي (ص) بهذه المسئلة يؤكد على هذه الناحية.
واستطرد قائلاً: ان كل آية جاء بها القرآن الكريم تؤكد على التوعية الإجتماعية والسياسية والإجتماعية والتربوية وان الأئمة المعصومين (ع) ونبينا الكريم (ص) قد قاموا بعمل توعوي في كل ما قالوا وما عملوا.
واعرب الشيخ علي مسلماني عن أسفه لعدم تطبيق المسلمين للتعاليم القرآنية مبيناً ان المسلمين يعرفون التعاليم القرآنية والرسالة القرآنية جيداً ولكن المشكلة تكمن في عدم تطبيق هذه التعاليم متمنياً للمجتمع الإسلامي ان يصل الى مرحلة يتم فيها تطبيق الأحكام القرآنية في العمل.
وحول دور الشريحة القرآنية في المجتمعات المعاصرة قال العالم اللبناني والمحكم الدولي في المسابقات القرآنية ان أكبر وأهم مهمة يجب على المجتمع القرآني بشكل عام ان يقوم بها هي التصدي للإستكبار العالمي من خلال نشر الوعي في المجتمع ونشر التعاليم القرآنية التي تؤكد على ضرورة عدم الإخضاع الى القوى المستكبرة.
وأوضح ان العالم بأسره يسعى الى إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولكن قائد الثورة الإسلامية في ايران لأنه يؤكد على ضرورة التمسك بالقرآن الكريم والعمل على تعاليمه لم يستطع الإستكبار إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد ان الجميع أصبح يعرف ان التمسك بالقرآن وتطبيق التعاليم القرآنية يؤدي الى إفشال السياسات الإستكبارية وهذا ما يقف عنده العدو والصديق.
وطالب الشيخ علي مسلماني الشريحة القرآنية بالقيام بالعمل التوعوي قائلاً ان الجمهورية الإسلامية نجحت في مواجهة العالم لأنها تمسكت بالقرآن وحزب الله وهو ليس الا فئة قليلة استطاع ان يتصدى للقوى المستكبرة في العالم من خلال تمسكه وإلتزامه بالقرآن الكريم.
وحول دور الشريحة القرآنية في التصدي للإنحرافات الفكرية والإجتماعية في المجتمع قال: ان دور الشريحة القرآنية في هذا السياق هو دور أساسي ومهم جداً وان الشريحة القرآنية عليها ان تلعب دورها في توجيه الناس نحو المضامين القرآنية وان تحثهم على قراءة القرآن وتفسيره ودراسة علومه وتطبيق أحكامه.
واستطرد قائلاً ان الشريحة القرآنية يمكنها ان تقدم نموذجاً رائعاً من مجموعة من أبناء القرآن الذين يطبقون القرآن الكريم ويؤكدون على ان العمل بالقرآن الكريم يؤدي الى علو المجتمعات في الدنيا والآخرة.
captcha