وأوضح رئيس أمانة الجمعيات العلمية في الحوزة العلمية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محسن مهاجرنيا في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان موضوع التطور كان من الموضوعات التي لفتت إنتباه قائد الثورة الإسلامية خلال السنة الماضية.
وأضاف ان النماذج الإقتصادية والثقافية والعلمية وايضاً في مجال البرمجة كانت تسير في مستوي واحد حيث انها تشكل نهضة فكرية واحدة مبيناً ان النظام الإسلامي في ايران بعد مرور 30 عاماً عليه أصبح يتمتع بهوية خاصة وخطاب خاص يواجه الخطابات السائدة في العالم.
وقال حجة الإسلام والمسليمن مهاجر: عندما تصبح هنالك هوية خاصة للنظام الحاكم في بلدنا فمن الطبيعي ان يكون هنالک نموذج خاص به في مجال العلم والتنمية الإقتصادية والسياسية وايضاً في مجال الإستهلاك ليعمل علي أساسه وكي لا نكون مستهلكين للمنتج عن فكرالغير لأنها نهج غير مناسب.
واستطرد قائلاً ان الظروف التي يمر بها النظام الإسلامي في ايران تحثنا علي العثور علي نماذج وأطر جديدة للحياة مضيفاً ان النمط الذي يجب علينا اتخاذه في حياتنا يجب ان يكون خاص بنا في كل المجالات الثقافية والمعرفية والسلوكية ولذلك من الموضوعات التي دائماً يؤكد عليها قائد الثورة الإسلامية هو موضوع النموذج الإسلامي- الإيراني للتطور.
وأوضح هذا المسئول في الحوزة العلمية في ايران ان هذا المفهوم الذي يؤكد عليه قائد الثورة الإسلامية ثنائي المكونات حيث انه يهتم ببعدين مهمين في حياتنا أولاً التعاليم الإسلامية وفي الواقع يبتني علي الرؤية التي ينظر من خلالها الدين الي التطور والذي يعني فيها التنمية المادية والمعنوية.
وأشار الي ان هذا النموذج يؤكد علي بعدي الإسلام وايران موضحاً ان هذين البعيدن متناسقين ومرتبطين وبعض النقاشات التي تدار حول تقدم البعد الإيراني علي الإسلامي أو الإسلامي علي الإيراني غير مهمة ولا داعي لها.
وأكد ان البعدين الإيراني والإسلامي قد امتزجا في ثقافتنا ولا يمكن الفصل بينهما وبالتالي تنظيم نموذج يؤسس لسلوكنا النظري والعملي مسئلة مهمة جداً وقد أكد عليها قائد الثورة الإسلامية مراراً وهي اليوم هاجس للحوزة العلمية وللجامعات الأكاديمية في ايران.
1204745