وافادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن آية الله امامي كاشاني أشار في خطبتي صلاة الجمعة بالعاصمة الايرانية طهران الى رسالة قائد الثورة الاسلامية الايرانية بمناسبة عيد النوروز حول تسمية العام الايراني الجديد بعام الملحمة السياسية والملحمة الاقتصادية واعتبر ان هذه التسمية تهدف للرد على مؤامرات الاعداء ضد الشعب الايراني على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
ودعا خطيب الجمعة المسؤولين والنخب الى السعى والمبادرة من اجل حل المشاكل التي تواجهها البلاد.
واضاف امامي كاشاني: ان توظيف الاستثمارات في الانتاج وايجاد اقتصاد مزدهر وانقاذ البلاد من المشاكل والبطالة والفقر هي مسؤولية الذين لديهم القدرة وتنفيذ هذه المطالب يعتبر من الواجبات.
وفيما يتعلق بالملحمة السياسية شدد امام جمعة طهران المؤقت على تعزيز الوحدة والانسجام والتلاحم بين ابناء الشعب لدحر الاعداء.
وقال: ان الذين لايذهبون الى صناديق اقتراع انتخابات رئاسة الجمهورية يرتكبون اثما وهذا الموضوع مناف للتقوى والتقوى السياسية، لان التقوى ليست الهية فقط بل ان التقوى الاقتصادية والتقوى السياسية وغيرها تكمل هذا الموضوع.
واضاف: ان المشاركة الواسعة للشعب في الانتخابات كما في السابق، سيؤدي الى ان يدرك العدو ان عليه ان يتعامل مع الشعب الايراني بمنطق واحترام، لان العقوبات والتهديدات لن تؤثر مطلقا في ارادة شعبنا، معرباً عن أمله في ان يهدي الله تعالى اعداء الجمهورية الاسلامية الى الصواب.
1208002