وأعرب مدرس درس البحث الخارج في الحوزة العلمية بقم المقدسة، آية الله «محمد حسين أحمدي فقيه اليزدي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن قلقه من عدم الإهتمام بالأحكام الإلهية والتعاليم الإسلامية الأولية في المجتمع، قائلاً: علينا أن نستخرج الموازين الشرعية على أساس الأحكام الإلهية ونعمل بها حتى لاتفقد هذه الأحكام تأثيرها في المجتمع.
فيما يتعلق بالدور الذي يضطلع به القرآن الكريم في إصلاح المجتمع الإسلامية، أكّد آية الله «فقيه اليزدي» ضرورة إتباع الناس سيما الشريحة القرآنية نهج أهل القرآن في صدر الإسلام الذين كانوا يبادرون إلى لفت أنظار الناس إلى مختلف القضايا خصوصاً الثقافة القرآنية، معتبراً أن هذه الخطوة تعتبر أفضل سبيل لرفع مستوى الإدراك والبصيرة لدى الشعب.
وأكّد مدير مؤسسة "معارف التوحيد" في ايران ضرورة القيام بالواجبات الفردية والإجتماعية على أساس المبادئ القرآنية، داعياً أبناء المجتمع إلى المشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة والإلتزام بالمبادئ القرآنية في هذه الإنتخابات فعلى الناشطين القرآنيين أيضاً أن يكونوا مروجي المبادئ القرآنية في الساحات السياسية والإجتماعية.
وأشار آية الله «فقيه اليزدي» إلى أن الشريحة القرآنية تتمتع بميزات ومكونات عدة بينها القيام بالواجبات لمرضاة الله، والمحافظة على الكرامة الإنسانية، وسيادة الولاية الإلهية فيه، موضحاً أن الولاية الإلهية تجر المجتمع نحو النور وتنقذه من الظلم والعدوان.
وبشأن دور المواعظ والنصائح في بناء المجتمع القرآني، أكّد مدرس دروس الخارج في الفقه في الحوزة العلمية بقم أن النصائح يجب أن تخلو من الكلام اللاذع، ولاتؤدي إلى إنتهاك حقوق الآخرين، مضيفاً أن الوعظ إذا كان على أساس المبادئ الإلهية لأستمعت إليه القلوب والآذان جمعاء.
1194127