وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران أنه قال حجة الاسلام والمسلمين مهدي فيروزي، العضو في هيئة التدريس في معهد الفقه والحقوق للبحوث التابع لمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران: تم اعداد هذا المشروع البحثي بغية دراسة وتحديد مكانة الحق في التمنية في النظام الدولي لحقوق الانسان والتعاليم الاسلامية لاسيما فقه الامامية.
وأشار الى أن مشروع "مكانة الحق في التنمية في النظام الدولي لحقوق الإنسان وفقه الامامية" البحثي يجري حالياً، موضحاً حول انجاز هذا المشروع: اهمية ومكانة التنمية وجوانبها المختلفة تعتبر واحدة من القضايا العلمية الرئيسية والدولية.
وأضاف أن هذا الموضوع مهم وله أهمية خاصة لأنه يرتبط بقضية هام أخرى وهي حقوق الانسان، مبيناً: التنمية كحق من حقوق الإنسان وظهور "الحق في التنمية" كأحد مصاديق الجيل الثالث من حقوق الانسان تحظى بالابهامات الكثيرة وأبعادها ليست واضحة لا من الناحية العملية ولا من الناحية النظرية ومحاولة البلدان النامية والعالم الثالث في طرح ومطالبة هذا الحق تضع على عاتقهم هذا الأمر المهم حتى تقوم باتخاذ الاجراءات في تحديد ابعاد ودراسة هذا الحق.
وأشار عضو هيئة التدريس في معهد الفقه والحقوق للبحوث التابع لمعهد العلوم والثقافة الاسلامية للبحوث في ايران: السؤال الرئيسي الذي تسعى هذه الدراسة للإجابة عليها هو ما هي مكانة الحق في التنمية في النظام الدولي لحقوق الإنسان وفقه الامامية؟
قال حجة الاسلام والمسلمين مهدي فيروزي: من أجل الإجابة على هذا السؤال ويتم تنظيم هذه الدراسة في ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يحتوي على التحليل القانوني والاسلامي للحق في التنمية بوصفه حقاً من حقوق الإنسان ويشمل الجزء الثاني الموضوعات التي تتعلق بالموارد والمبادئ الأساسية ويضمن الحق في التنمية، والجزء الثالث يتطرق الى العلاقة المتبادلة للحق في التنمية وقضايا حقوق الانسان من وجهة نظر الاسلام والنظام الدولي.
1211194