وأشار الى ذلك، نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان إنشاء اللجنة الإستراتيجية لمشروع حفظ القرآن الكريم الوطني خلال العام الماضي في ايران كان من النشاطات الواسعة الذي قام بإعداد الكثير من الأجهزة الحكومية والمؤسسات من أجل العمل القرآني.
وأضاف ان إنشاء اللجنة الإستراتيجية للمشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم لاسيما في مجال حفظ القرآن الكريم والذي قد طالب به سماحة قائد الثورة الإسلامية من خلال طرحه لضرورة تربية الـ10 ملايين حافظ للقرآن الكريم، ان إنشاء اللجنة قد أدى الى تقدم واضح في هذا المجال.
واستطرد مبيناً ان هنالك ميزانية جيدة جداً قد خصصت لهذا العمل وذلك حصل بمساعي من اللجنة الإستراتيجية للمشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم كما ان الكثير من الأجهزة الحكومية ومنها وزارة التعليم والتربية ووزارة العلوم، ومنظمة دارالقرآن الكريم ومنظمة الأوقاف والشئون الخيرية في ايران تمتعت بهذه الميزانية وأخذت خطوات فاعلة في سبيل تربية حفظة للقرآن الكريم.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، ان تحقيق مطالبة قائد الثورة الإسلامية فيما يخص تربية حفظة للقرآن الكريم قد بدأ منذ العام الماضي وبحسب برنامجنا سيتحقق ذلك الأمر بالشكل المطلوب حتى الـ15 عاماً المقبلة وسيكون ذلك من أسباب تطور النظام وتحقيق مطالب قائد الثورة الإسلامية.
وأشار نائب وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة الى إقامة مهرجان آيات و22 مهرجاناً تابعاً له خلال العام الماضي معتبراً هذا المهرجان خطوة مهمة في سبيل ان تصبح وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي والفنانين أكثر قرآنيين.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي الى المشروع الوطني لتلاوة القرآن الكريم مضيفاً: الهدف من متابعة هذا المشروع هو تطوير أصحاب الحناجر الذهبية من القراء الى قراء وطنيين ودوليين والذي تابع هذا المشروع نشاطاته في 16 محافظة ايرانية وسعى خلال عامين من الفعالية المستمرة الى تطوير القراء في مجالات التجويد والوقف والإبتداء، والأدب العربي، والموضوعات التفسيرية.
1213027