وأكد ذلك الباحث في الطب الإسلامي وطبيب العائلة، السيد سعيد فرزادفر، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان الطب الذي كان أئمتنا من أهل البيت (عليهم السلام) يمارسونه جزءاً مهماً من الطب الإسلامي.
وقال: نظراً الى قاعدة "نفي السبيل" الشرعية والتي تنص على أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بسيطرة الكفار على المسلمين فإن مراجعة الطب الإسلامي والسعي الى تفعيله أمر ضروري وتزداد أهميته يوماً بعد يوم.
واعتبر سيد سعيد فرزادفر العلوم الحديثة علوم غير حقيقية وملتقطة من ساحات عديدة وانها كالقرآن الكريم عندما وضع على الرمح حيث امتزج في تلك الحادثة التاريخية الحق بالباطل فإن العلوم الحديثة هكذا.
واستطرد هذا الباحث في الطب الإسلامي موضحاً ان هنالك من قام بتحريف الحق في العلوم الحديثة انطلاقاً من جهله ولكن نحن المسلمين لدينا كل شيء وان أئمتنا (ع) قد قاموا بتبيين كل الأمور لنا ولكن بشكل كلي وعام وما علينا الا ان نقوم بإستخراج العلوم مما قاله الأئمة (عليهم السلام) وتبيينه.
وأشار الى تحفيز الأئمة (ع) للمؤمنين الى القيام بالبحث والتعليم مؤكداً ان أئمتنا (عليهم السلام) قدموا الإرشادات المختلفة لنا في جميع المجالات لاسيما في مجال الصحة واسلوب الحياة حيث ان فاعلية تصحيح اسلوب الحياة على الصحة يقدر اثره بالـ 51 بالمئة وهذا ما أكدته المقالات المختلفة في حين ان اثر العلاج ومراعاة الأصول العلمية للصحة يقدر أثره بـ9 في المئة فقط.
1213556